حرب المسيرات على السودان سيناريو جديد للضغط على الرئيس البرهان للقبول بهدنة مسعد بولس.
دوائر: عمراحمدالحاج

اودعت حكومة السودان شكوى ضد حكومة جمهورية إثيوبيا الفدرالية لدى كل من مجلس الامن الدولى ومجلس الامن والسلم الافريقى على خلفية الاعتداء السافر من داخل الاراضى الإثيوبية على مواقع واعيان مدنية ومحطات كهرباء فى عدد من ولايات السودان مما تسبب فى وقوع ضحايا مدنيين وتعطيل للخدمات الضرورية للمواطنين .
وارفقت حكومة السودان كافة الوثائق والمستندات التى تؤكد استخدام مليشيا الدعم السريع المتمردة للاراضى الإثيوبية لاطلاق المسيرات الانتحارية والمزودة بالصواريخ مستهدفة الاعيان المدنية والمرافق الحيوية.
الاعتداء الاثيوبى الاماراتى السافر على السودان عبر المسيرات الانتحارية انطلق من داخل الاراضى الإثيوبية من بحر دار واصوصا وشركولى وبعلم ومتابعة من رئيس الوزراء الاثيوبى ابى احمد وتنسيق وتكامل للادوار مع شيطان العرب محمد بن زايد..ابى احمد باع الجوار السودانى العريق بثمن بخس بحفنة دريهمات اماراتية وارتضى لنفسه ان يسجل اسمه فى قوائم العملاء بدرجة رئيس وزراء .
العدوان الاثيوبى الاماراتى على السودان دمر اكثر من عشرة محطات كهرباء رئيسية فى السودان واسفر عن تدمير عدد كبير من الاعيان المدنية والمرافق الحيوية والاستراتيجيةللدولة السودانية
و اسفر عن مقتل اكثر من 400 من المدنيين وأكثر من 100 من العسكريين تم ذلك عبر اكثر من 162غارة للمسيرات الانتحارية التى انطلقت بعدوانها على السودان من داخل الاراضى الإثيوبية.
وهذه شهادات وادلة دامغة
أمام المجتمع الدولى..والقوات المسلحة السودانية مارست الصبر الاستراتيجي وهى تمتلك حق الرد العسكرى
فى الوقت المناسب وهى قادرة على ذلك مثلما تمتلك وزارة الخارجية والتعاون الدولى السودانية حق الرد الدبلوماسى وفقا للقانون الدولى والقانون الدولى الإنساني وعبر القنوات الدبلوماسية..وتاتى شكوى حكومة السودان ضد حكومة جمهورية إثيوبيا الفدرالية لدى مجلس الامن الدولى ومجلس الامن والسلم الافريقى فى هذا الإطار..ولايقف التعامل فى جريمة العدوان الاثيوبى الاماراتى على السودان عند حد الشجب او الادانة وإنما بالعقوبات التى يجب ان تفرض على المعتدين إمارات الشر واثيوبيا ابى احمد العميلة.
ويتم ذلك وفق قرارات صادرة من مجلس الامن الدولى ومجلس الامن والسلم الافريقى..على حد سواء .
وينبغي ان ينظر مجلس الامن الدولى وكذلك مجلس الامن والسلم الافريقى بمنظار العدالة الدولية والاقليمية ولايتعامل بنظام الكيل بمكيالين ودفن الرؤوس فى الرمال مثلما تفعل قبيلة النعام.
ونقول لهذه المنظمات الدولية والافليمية :” مات ضمير العالم واستبد الظالم ” هل تريدون للظالم والمعتدين على السيادة الوطنية السودانية وعلى الشعب السودانى العظيم ان يمضوا فى طغيانهم واعتداءاتهم على السودان حكومة وشعبا وقيادة دون عقاب ؟.
حرب المسيرات الانتحارية على السودان تأتى فى إطار مخطط جديد ترعاه وتقف وراءه قوى اقليمية ودولية ودول معادية للسودان ومنظمات مشبوهه يهدف إلى مزيد من الضغط على حكومة السودان والضغط على الرئيس البرهان رئيس مجلس السيادةالانتقالي القائدالعام للقوات المسلحة..بعد حرمان سيادته من المشاركة فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم..ومنع الولايات المتحدة الأمريكية منح سيادته تأشيرة الدخول إلى نيويورك فى خرق دبلوماسى واضح لاتفاقية المقر..مقر الأمم المتحدة.
انهم يريدون ممارسة المزيد من الضغوط الدولية والإقليمية على الرئيس البرهان ليقبل بهدنة مسعد بولس ..90 يوما التى رفضها الشعب السودانى ورفضها السودان حكومة وقيادة لتتمكن من خلالها أمريكا بالتنسيق والتعاون الكامل على الإثم والعدوان مع إمارات الشر بإعادة ماتبقى او بقايا المليشيا المتمردة إلى المشهد بعد جمع ” رفاتها” لكن هيهات لهم ذلك وانى يكون لهم ذلك. تلك امانيهم لكنها اضغاث احلام.
جيش واحد شعب واحد وطن واحد.ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا.
دكتور النيل الفاضل محمود يكتب لله والتاريخ (٢-١٠) (الكيزان رجال الدولة ودهاقنة الحكم وأباطرة الإدارة )
سأتجاوز الحركة في بداياتها بكل مجاهداتها ومجاهديها فذلك تاريخ عسير عليكم فهمه يا مع…





