الالتفاف حول الجيش هو الضامن الوحيد لخروج البلاد إلى بر الأمان
كبسولات مثالية(٢).. بقلم :أحمد فضل المولى الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم
تأكد بما لايدع مجالا للشك أنه كلما كثفت القوات المسلحة هجومها على الدعامة القتلة كان رد فعلهم هو تدمير المؤسسات الخدمية بالبلاد من كهرباء ومياه وخلافه..بالمسيرات الانتحارية التي تستهدف المدنيين الأبرياء دون أن يحرك العالم الديمقراطي ساكنا بل تجدهم فرحين أيما فرح بكل ما يقود إلى الانتصار على الجيش حتى ولو يفنى كل المواطنين..فأي إزدواجية للمعايير أكثر من هذا الذي يحدث في الحرب السودانية..
.. ولتعلموا أيها المواطنون الأحرار أن هذه الحرب لن تحسم لصالح الجيش ولو بعد حين إلا بازدياد حدة الألتفاف حوله مهما تكالبت علينا دول البغي والعدوان في محيطنا الاقليمي والعالمي ومهما كثرت وتعددت وتلونت المؤمرات فهؤلاء القحاتة ما داموا على قيد الحياة فلن نهنأ بأمن واستقرار لعنة الله عليهم في الدارين.فهم يريدون اثارتكم بهذه المسيرات والحرب الجبانة وأن تخرجوا على الحكومة بالمظاهرات المطالبة بإيقاف الحرب وضرورة الموافقة بالهدنة والرضوخ لهم وقبولهم في أي تسوية تضمن لهم المشاركة في الحكم بل ومقاسمة السلطة مع الجيش مرة أخرى كما حدث في ثورة ديسمبر التعيسة ولكن هيهات لهم ذلك حتى ولو انطبقت السماء على الأرض وأصبحت عيشة الرغيف ب ١٠ ألف جنيه وتشردنا جميعا إلى أصقاع العالم ..
.. إذن إن أردنا فعلا للجيش أن ينتصر فلابد من الالتفاف حوله بشتى السبل وبأكثر مما كان وزيادة استنفار الشباب في المقاومة الشعبية والإكثار من الدعاء صباح ومساء وفي كل سجود بأن يصرف عنا هؤلاء الخونة والقتلة وأن لا يرفع لهم راية ولايحقق لهم غاية ويجعلهم هم ومن عاونهم لمن خلفهم آية…وأن ينصر قواتنا المسلحة نصرا عاجلا عزيزا مؤزرا وفي كل المحاور .. إنه ولي ذلك والقادر عليه .. وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين..
التورط الإثيوبي.. فوضى المسيرات وعدوان المليشيات تصعيد إثيوبي خطير ينقل الصراعات إلى مستويات غير مسبوقة اللواء أمين مجذوب: إطلاق المسيرات من إثيوبيا يعد إعلان حرب تقرير: رمضان محجوب
عمار عركي: التواطؤ الإثيوبي يطيل أمد الحرب ويدمر الاستقرار محلل سياسي: الانحياز ا…





