عجبني وسرّ بالي.. تكريمك يا محاسن الحسين
سيناريوهات إنصاف عبدالله

في زمنٍ صارت فيه الصحافة مهنة متعبة، وطاردة، ومليانة وجع وغربة.. تظل هناك أسماء لا تُنسى، لأنها لم تكتب بالحبر فقط، بل كتبت بنبض القلوب
ومن هذه الأسماء، تلمع الأستاذة محاسن الحسين محمد.. التي يعرفها الجميع باسمٍ واحدٍ محبب (محاسن سونا )
عجبني و. سرّ بالي،
تكريمك الاستاذة محاسن الحسين
تكريمك ما كان تكريم لشخص، كان تكريم لقيمة، تكريم لوفاء، تكريم لمسيرة كلها عطاء.
محاسن ليست مجرد محررة بوكالة السودان للأنباء، بل هي ذاكرة الوسط الصحفي، وقلبه النابض، وأمه الحنونة التي تسأل عن الجميع، وتفرح للجميع، وتقف مع الجميع في الافراح والاتراح
حينما كرمتها القاهرة ببيت السودان بالسيدة زينب، لم تكن تكرم صحفية فقط، بل كانت تكرم الشجاعة التي لم تتلون.. الشجاعة التي تفاخرت بكونها تنتمي لقبيلة الصحفيين.
نعم محاسن تفاخرت أنها من قبيلة الصحفيين، ولم تخجل يوماً من انتمائها، ولم تتلون، ولم تتبدل، ظلت ثابتة كالجبل، وشامخة كالنخلة، ووفية كالنيل.
تحدث المتحدثون عن دورها في اتحاد الصحفيين، وفي الأمانة الاجتماعية، وفي مشروعات تمليك الصحفيين المنازل والسيارات، وفي مساندة الزملاء.. لكن الحقيقة أن ما قدمته محاسن أكبر من أن يُحصر في كلمة، وأصدق من أن يُقال في خطاب
محاسن هي التي إذا غاب زميل سألت عنه، وإذا مرض زميل وقفت معه، وإذا احتاج زميل وجدها أول الحاضرين. هي ( فاكهة الصحافة) كما وصفوها، لأن حضورها يضفي بهجة، وغيابها يترك فراغاً لا يملؤه أحد.
في معركة الكرامة، وقفت محاسن كما وقف كل الشرفاء، تنقل الحقيقة، وتوثق، وتدعم، وتساند، وتثبت أن الصحافة ليست مهنة، بل رسالة ووطنية وانتماء.
يا محاسن..
(من لا يشكر الناس لا يشكر الله.. وهذا التكريم حق مستحق لك يا محاسن )
حق مستحق لأنك أعطيتِ بلا مقابل، ووقفتِ بلا انتظار، وأحببتِ المهنة وأهلها بصدق لا يعرف الرياء.
شكراً لأنك كنتِ لنا أختاً وصديقة وأماً.
شكراً لأنك جعلتِ من “سونا” بيتاً، ومن الصحافة عائلة..
شكراً لأنك علمتينا أن العطاء لا يحتاج إلى ضجيج، بل يحتاج إلى قلبٍ كبير.
تستحقين التكريم في القاهرة، وتستحقين التكريم في الخرطوم، وتستحقين التكريم في قلب كل صحفي عرفك.
سيناريو اخير:
لانك تستحقين
مبارك التكريم وهنيئا للصحافة السودانية بكِ.
وضعتي بصمة في القلوب لاتمحى..
شيخ السني.. بلسم المكابراب ونبع الجود الندي
ما كلُّ من سكن الديارَ استوطن القلوب ، ولا كلُّ من امتلك المالَ ملك أسباب المودة ؛ فثمّة ر…





