ضياء الدين بلال يكتب تخبط القرارات السياسية

على قدر الثقة الكبيرة المتوفرة في خطط واستراتيجيات الجيش في إدارة حرب الكرامة والتحرير بكفاءة واقتدار، يلاحظ في المقابل تراجع متزايد في رصيد الثقة تجاه القرارات السياسية والتنفيذية والتي تصدر غالبًا بطريقة توحي بالقصور والعشوائية والتخبط، وغياب التقدير الكافي لأهمية الملفات المرتبطة بمعيشة المواطنين.
نعم، على قيادة الجيش والحركات أن تركز جهودها في إدارة شؤون الحرب في محاورها المتعددة ، وأن تترك إدارة الشؤون التنفيذية لحكومة من كفاءات وطنية، تُمنح كامل الصلاحيات ضمن اختصاصها، مع تنسيق تام ومتكامل مع قيادة الجيش في الملفات الكبرى ذات الصلة بدعم الجهود العسكرية وتحقيق النصر وإنهاء التمرد.
كثير من الإنجازات العسكرية يمكن أن تذهب هدرًا بفعل ضعف الأداء التنفيذي وارتباك القرار السياسي. ولذا فإن الحفاظ على مكتسبات الميدان يتطلب إدارة سياسية وتنفيذية راشدة، تدرك حجم التحديات وتنهض بمسؤولياتها بمستوى لا يقل عن تضحيات الأبطال في ساحات القتال.
خطاب الكراهية جراحٌ وتهديدٌ لمستقبل الدولة
من أخطر ما خلفته الحرب في السودان، إلى جانب الدمار المادي والانهيار الاقتصادي والنزوح الوا…





