‫الرئيسية‬ مقالات الامين حسين المحامي يكتب هلت بشائر النصر
مقالات - مايو 21, 2025

الامين حسين المحامي يكتب هلت بشائر النصر

عند إشراق فجر كل يوم جديد علي أرض السودان تنقشع الرؤية طاردة هالات الظلام ومسفرة عن مقدرة وإمكانيات جيشنا السوداني الذي يدير هذه المعركة المفروضة عليه عليه بإستراتيجية عسكرية جعلت كبريات الدول ذات القدرات العسكرية العالية تخضعها للدراسة بوساطة أكادمياتها العسكرية المختصة.

تركيبة محمد أحمد السوداني التي جبل عليها كإرث متوارث من أجداده والتي لا تجعله لأينام حتي يقتص ممن ظلمه وأصبحت سمة وماركة للشخصية السودانية التي ترفض(الحقارة) وتعتدي وتركل مصدرها اي كانت مكاسبها منه واهل الخليج وكل من تعامل مع السودانيين يدرك ذلك .

كل سودانى منذ بداية هذه الحرب كان يستبطئ تحرك الجيش نصرة لجموع مواطنيه الذين وقعوا ضحية تحت قمع وبطش المليشيا المتمردة التي أعملت فيهم قتلآ بالجملة وإنتهاكآ لأعراضهم ونهبآ لممتلكاتهم في(ود النورة والصالحة والخوي والنهود وفي كل شبر من ارض بلادنا الحبيبة دنست باقدام هؤلاء الأوباش).

ولكن إدارة قيادة جيشنا لمعركة رد الكرامة للشعب والوطن السليب وبعد تلمسها لحجم التسليح والتشوين والدعم اللوجستي وخطوط الإمداد المتواصل لهذه المليشيا بمايكفي لإسقاط كل دول شرق ووسط إفريقيا في ايام معدودات ووفقآ لذلك أدارت معاركها المبنية علي اقصي درجات ضبط النفس والصبر للجندي السوداني بتركيبته المشار إلها اعلاه في سرعة الاخذ بثأره بمبدأ (ضبط اللجام وعدم فكه ) وجعل التركيز أولآ علي قطع خطوط إمداد هذه المليشيا ومعاونيها من الداخل والخارج فنشط سلاح الطيران في سن الغارة تلو الآخرة لكل مهابط المطارات في دارفور وعلي حدود السودان وفي صحارئه ولكل بؤرة لهذه المليشيا.

ومن ثمار ذلك حصاد النصر المستحق والمؤزر في(الخوي وبالأمس في الصالحة) لتغمر الفرحة سائر جموع الشعب السوداني وأهلنا الجموعية والحمر اهل النحاس (وليشف صدور قوم مؤمنين).

بكل مشاعر الفرح والسرور والبهجة والإحتفاء بهذه الإنتصارات الكبيرة والحاسمة لجيشنا الذي (يرمي قدام)وظهره مؤمن بسند مقاومة شعبه معه كسحآ ومسحآ وتحريرآ لكل شبر من ارض السودان رزح تحت نير هؤلاء الأوباش. سلام تعظيم لجيشنا ودا شغل بختلف يا صاحبي.

‫شاهد أيضًا‬

لماذا لا تستطيع أمريكا مغادرة الشرق الأوسط.

رغم الخطاب المتكرر عن “الانسحاب” و”إنهاء الحروب الأبدية” ظلت أمريك…