في رحاب الوطن هل نستطيع أن ننبذ الجهوية والقبيلة في السودان كتب /اسامة مهدي عبد الله

الوطن السودان في مفترق طرق اليوم يتطلب الأمر موقف شجاع من الشعب في التظاهر ليستفتي الشعب السوداني نفسه بنفسه ، شعب السودان وكل مواطن فينا داخل وخارج السودان قال شعب واحد ، جيش واحد، علي الشعب أن يخرج في كل مدن وولايات السودان ليحدد رأيه فيما يريد أن يحكمه ولماذا ايد الشعب حكومه مدنيه كما رحب هو ورحبنا نحن بحكومه البروف كامل ادريس أو ماعرف الان في كل السودان بحكومه الامل ، صحيح تم دحر وهزيمه المليشيا في امدرمان وفي الجزيرة والان فر مابقي من قاده التمرد الي ماعرف بالحواضن والمناطق التي ايد بعض من إداراتها الاهليه التمرد وأصبح شبابهم وقود للحرب ولازالت خطط التآمر ضد السودان مستمره متحوله ، متنقله ، متغيره ، نحن الآن في دائرة الحفاظ علي السودان ووحده السودان ، ونبذ الجهويه والقبليه ، واسكات صوت الخطابات الانفصاليه ، والتحريضيه ، لأن الان نحن في مرحله التحريض والتمييز في ظل وجود مجموعات تضخ لها أموال تنادي بالانفصال أو العزل بناء علي الجهه واللون والعرق ، كما أن هنالك مجموعات تدعم التمرد تنادي بهيمنه القبيله وحكم القبيله وهذا من المستحيلات في السودان في ظل بلد متعدد الاعراق والجهات ، القوات المسلحه والقيادات العسكريه السودانيه أدوا دورهم ولا زالوا يدافعون عن السودان ولولا الجيش والحركات التي مع الجيش والقوات النظامية الاخري لما تحقق النصر وفي هذا وحده السودان عسكريا لازاله الخطر ،والان التحدي في الاجماع المدني أو الإجماع الشعبي السوداني ، السودانى وهنا كان سؤالي في مستهل المقال هل نستطيع أن ننبذ القبليه والجهوية في السودان وان نتوحد لبناء وطن ونحارب الخطاب الصفوي ننتظر لنري .
ليس ما يحدث حولك هو الخطر… بل ما يُفعل بك وأنت تتابع
في البدء… لن أقول لك انتبه… لأنك في الحقيقة منتبه… تتابع… تقرأ… تناقش… تنفعل… لكن سأسألك س…





