‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام/ أھل المناقب وأقتفاء الأثر .
مقالات - يوليو 9, 2025

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام/ أھل المناقب وأقتفاء الأثر .

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام/ أھل المناقب وأقتفاء الأثر .

ترجو النجاة ولا تسلك مسالكھا

و ھل تيسر سفينة علي اليبس ؟

 

في ظل الآمال والطموحات التي زرعتھا حكومة الأمل تنامت الطموحات الي حل جذري لمشاكل السودان .

ويبدو ان الدكتور كامل أدريس يحمل أطروحات كفيلة بالخروج بالسودان من عنق الزجاجة .وتلك بشريات نحمدھا لھ ولرئيس مجلس السيادة السيد الفريق أول عبد الفتاح البرھان .

ولكن ماھو دور الشعب في ھكذا تغيير ؟

ولنكن صادقين مع أنفسنا كشعب يريد التغيير .

فإن اھم اسباب التغيير تنطلق من الذات فلابد من التغيير الكلي بداية انفسنا وذلك التغيير لايحتاج الي دارسات ولا ميزانيات ولا لوزارات تقوم بھ إنما بصدق التوجھ الي الله فإن الله لا يغيير مابقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ومن تمني علي الله الأماني بغير عمل فقد خادع الله والله خادعھ .

واول محطة في التغيير التأخي والإيثار ونبذ التفرقة والأقتتال ولنا في ذلك خير مثال في السيرة الإسلامية وھي قصة الأنصار وھم الأوس والخزرج قوم تحاربوا لأكثر من أربعين عاما وكانت في وقتھا أطول حرب عرفتھاالجزيرة العربية (بعاث) حتي كادوا ان يفنوا عن بكرة أبيھم وكان ذلك بسبب السلطة والبحث عن الزعامة وامتلاك الموارد ومصادر المياة في يثرب (المدينة ) وبينما كانت القبيلتان تتحاربان كانت اليھود بالمدينة ( يثرب) تمتلك الأراضي وتبني الصياصي والقلاع والدور والقصور والمزارع ويصنعون السلاح ليبيعوھ للأوس والخزرج ولبقية العرب وعمدت اليھود لتأليب العرب وتأجيج نار الحرب بينھم (وما أشبة اليوم بالأمس )وراج سوق السلاح واخذوا يستضعفون القبلتين ويھزأون من جاھليتھم ويتوعدونھم بالقتل والتشريد بنبي بات أوان ظھورھ وشيكا نبي مرسل للناس كافة وظلوا يرددون ھذا الحديث علي مسامع الأوس والخزرج حتي حفظھ الأوس والخزرج وظن اليھود ان ذلك النبي منھم .

ولكن الله أعلم حيث يضع رسالته فكان النبي عربي .

وعندما سمعت الأوس والخزرج بدعوة سيدنا محمد تذكروا قول اليھود لھم فقالوا :إنھ ذلك النبي الذي توعدتكم بھ اليھود فلا يسبقونكم إليھ او لايسبقنكم عليه أحد فأسلموا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي المنعة والنصرة فآخي بينھم فصاروا ھم انصار رسول الله. انظر أخي كيف استطاع الاسلام وليس( محمد) أن يوحد بين المتحاربين فيكونوا قوة ضاربة أسست للمجتمع المدني وصارت مدينتھم دار ھجرةو تقوي تقوي شوكة الأسلام ويشع منھا النور بمقدم النور محمد عليه افضل الصلاة وأتم السلام .

إن ھؤلاء القوم غيروا بماانفسھم فألف الله بين قلوبھم فأصبحوا بنعمة الله أخوانا.

صدقوا الله فأصدقھم وعدھ وظفروا بنعيمي الدنيا والآخرة رضي الله عنھم وأرضاھم .

فھل نحن بھم مقتدون ؟ أم نريد ان نتخذ غير الإسلام دين ؟

ھذا ھو الحل والخير بأيدينا فلا البرھان ولا كامل إدريس لا يستطيعان ان يؤلفا بين قلوبكم ولو انفقوا مافي الأرض جميعا وما ھم لما في الأرض بداخرين .

ولكن يستطيع كلاھما ان يدوعكم الي التآخي وحثكم عليه وقد فعلا فھل نحن لأمر الله ورسوله وأولي الأمر مستجيبون ؟.

فأستقيموا لله يا اھل السودان وانبذوا العنصرية والجھوية وكل فعل مشين وانصروا الله في جھاد أنفسكم وأحملوھا علي الطاعات يرحمكم أرحم الله

 

و نسأل الله أن يصلح حال العباد والبلاد

وصل اللھم علي المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ودمتم سالمين ولوطني سالم.

9/7/2025

‫شاهد أيضًا‬

توضيح مهم صادر من وزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية بشأن السودانيين

بيان صادر عن وزارة التموين والتجارة الداخلية: يؤكد المركز الإعلامي لوزارة التموين والتجارة…