‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة بقلم/ الجزولي هاشم   “التمرد يلفظ أنفاسه… ورايات النصر ترتفع في الوجدان السوداني”
مقالات - أكتوبر 3, 2025

إتجاه البوصلة بقلم/ الجزولي هاشم   “التمرد يلفظ أنفاسه… ورايات النصر ترتفع في الوجدان السوداني”

لكل شيء علامة، ولكل نهاية إحساس يسبقها.

وفي السودان، بدأت ملامح الخلاص تلوح في الأفق. لم يعد ذلك مجرّد أمل بعيد، بل صار إحساسًا داخليًا يتسلل إلى القلوب والعقول:

التمرد ينهار… والوطن يتعافى.

صوت المعركة بدأ يخفت في بعض الجبهات،

وصوت الثقة في القوات المسلحة والقوات المشتركة يعلو ثم يعلو.

رجال حملوا راية الكرامة دون تردد،

قاتلوا دفاعًا عن الأرض والعرض، فكانوا عند حسن الظن، وعند مستوى العهد.

التمرد يفقد الأرض والسند والمبرر.

حتى من راهنوا عليه، بدأوا يشعرون بالعار يتسلّل إلى مواقفهم،

وبالخزي يُلاحق تصريحاتهم،

فالمليشيا لم تجلب إلا الحريق، ولم تُخلّف سوى الدمار والخيانة.

أما أولئك الذين تحالفوا مع التمرد،

تحت شعارات “التحول المدني” أو “التأسيس”، فقد انكشف أمرهم، وسقط القناع، وبقي وجه الخيانة القبيح.

الشعب السوداني اليوم يقف خلف قيادته،

متمسكًا بوحدته أكثر من أي وقت مضى،

لأنه يدرك أن المعركة لم تعد معركة سلطة، بل معركة وجود.

الاصطفاف الوطني يتعاظم،

وحلف الكرامة يُثبت أنه خيارالإرادة الشعبية الحقة، لا نخب الصالونات ومرتزقة المواقف.

إن الإحساس الجمعي بأن النهاية قد اقتربت،

ليس عاطفةً عابرة، بل قراءة واعية لحقيقة ميدانية.

كلما ازداد الأمل، تراجع اليأس، وانكشفت الأقنعة.التمرد إلى زوال، والمستقبل لصُنّاع المجد لا لهدّامه،

وكل من خان الوطن، سيظل وصمة عار في ذاكرة هذا الشعب.

فلنمضِ كسودانيين خلف جيشنا ورايات الكرامة بثقة،

ولتكن هذه المعركة الأخيرة…

معركة الوعي، حتى لا يُخدع هذا الوطن مرة أخرى.

‫شاهد أيضًا‬

حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة

بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…