‫الرئيسية‬ مقالات في رحاب الوطن قراءات في المشهد شمال السودان وجنوب الوادي تجاه مصر خط احمر كتب /اسامه مهدي عبد الله
مقالات - نوفمبر 4, 2025

في رحاب الوطن قراءات في المشهد شمال السودان وجنوب الوادي تجاه مصر خط احمر كتب /اسامه مهدي عبد الله

في رحاب الوطن قراءات في المشهد شمال السودان وجنوب الوادي تجاه مصر خط احمر كتب /اسامه مهدي عبد الله

القاريء للأحداث يعلم أن التاريخ والجغرافيا والإنسان يشير إلي أن شمال السودان ومصر هي امتداد جغرافيا ونيل وانسان ويمثل شمال السودان هو الامتداد عبر التاريخ والتمازج والارتباط مابين السودان ومصر ، من هنا فإن التنسيق المصري السوداني هو أمر طبيعي نتاج طول مساحة هذه الحدود مابين الصحراء والنيل الي ليبيا والي السودان غربا مع طريق الاربعين وهو طريق القوافل القديم من هنا كان التنقل مابين مصر والسودان منذ ايام السلطنات في دارفور وهو ماقاد الي المحمل وكسوة الكعبة ورواق دارفور في الأزهر ،

 

هذا الأمر يوضح أن وجود ماعرف في الفاشر بأولاد الريف في مصر اي المصريين جنوب مصر الذين قصدوا الفاشر واستوطنوا فيها إبان حكم السلطان علي دينار وهو ماجعل هنالك وجود لتجار ابل أصبحت ام بابه موطن ثان لهم من السودان خاصه من دارفور ومن كردفان ، العلاقة هذه جعلت الوجود المصري إبان نميري في التعليم حيث كان المدرسين المبعوثين من مصر الي مدن السودان الاخري هم جسور تواصل وسلام ومن هنا كان التداخل السوداني المصري والمصري السوداني ،

 

الكنوز قبائل مصرية سودانية أو ماتعرف بالعوايل كذلك الجعافرة وكذلك البني هلبا ، من هنا فإنني اقول ان الارتباط الاجتماعي السوداني المصري هو الذي جعل المصريين يتجهون الي حمايه السودانيين بعد ما كان الاستقبال الحافل للسيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للسودانيين ابان تمرد الدعم السريع ، واكبر خطا ارتكبه حميدتي هو أنه قام باعتقال عدد من المدربين المصريين لسلاح الجو السوداني في قاعدة مروري وفق بروتوكولات بين البلدين ومن ثم تراجع بعدما خاف من العواقب فأطلق سراحهم ، وهو ماينبا عن جهل وعدم وعي حاله حال ما أقدم عليه الآن في الهجوم علي الفاشر وممارسة انتهاكات وثق لها بنفسه المجموعة التابعة له وهو ماينبا بمدي الجهل وعدم الوعي والإدراك في السلوك والممارسة في ظل هكذا وضع اليوم وضع فيه نفسه وجماعة ماعرف بتأسيس في ظل عدم وعي ووجود عدم إدراك بما هو مطلوب منهم وهنا فإن الآلة الإعلامية التي أطلقها جماعة تاسيس والدعم السريع هو ماقاد الي زيادة معاناة المواطن السوداني وتهديد الاستقرار في دارفور وكردفان من هنا فإن الوضع والمؤشر يقول إن أي حماقة للدعم السريع وأسرة ال دقلو بالهجوم علي الولاية الشماليه أو ولايه نهر النيل بأي وسيلة سوداء كان برا أو جوا عبر المسيرات أو التسلسل عبر الحدود أو مع النازحين لتهديد امن السودان والمواطن وهذه الولايات الامنه في هذا مؤشر خطير لانتهاك سيادة دولة شقيقة هي مصر علي الحدود الشماليه الجنوبيه مع ولايتي نهر النيل والولاية الشماليه وهو ماينبا ببداية نهايه هذا التمرد خاصة في ظل وجود عناصر منهم في منطقه المثلث علي الحدود السودانيه دارفور غربا والحدود الليبيه بنغازي وحدود تشاد ومن ثم الحدود المصرية ،

 

كل الدلائل والمؤشرات تشير الي أن أي حماقة لآل دقلو وذمرتهم سوف تجعلهم يدفعون الثمن غاليا خاصة في ظل تعقيدات المشهد ولا خيار الا الانسحاب من الأعيان المدنيه أو دفع الثمن بعنادهم وتازيم امن السودان ومواطنيه نتاج مايقومون به من انتهاكات ويهدددون بها امن المواطن السوداني واستقرار السودان ، لا خيار للدعم السريع الا عن طريق الالتزام بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأعيان المدنيه والتجمع في معسكرات لتحديد آليات التفاوض ونظم واسس التفاوض أو يظل ممارس هذا السلوك مواجها المجتمع الدولي والإقليم والعالم والأصدقاء والاشقاءلدولة السودان .

‫شاهد أيضًا‬

المهن الطبية والصحية: العودة إلى الخرطوم لا تطوي صفحة البحر الأحمر

أكد المدير التنفيذي للمجلس القومي السوداني للمهن الطبية والصحية، د. محمد حمد محمد أحمد، أن…