‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة. بقلم/الجزولي هاشم. لعنة الفاشر تطارد من موّل المجازر… الإمارات ابن سلول في ثوب الديمقراطية!
مقالات - نوفمبر 15, 2025

إتجاه البوصلة. بقلم/الجزولي هاشم. لعنة الفاشر تطارد من موّل المجازر… الإمارات ابن سلول في ثوب الديمقراطية!

من كان يموّل مجازر الفاشر بالمال والسلاح والمرتزقة، أصابته اللعنة من حيث لا يدري.

فما أن سالت دماء الفاشر، حتى انكشفت أوراق أبوظبي على الطاولة: نظام أميري مغلق يبيع “الديمقراطية” في عبوات مستوردة، ويطالب بها الآخرين.

الإمارات، التي لم تُجرِ انتخابات بلدية في جزيرة اصطناعية، تتحدث عن “التحول المدني” في السودان، وتمنح دروسًا في الحوكمة والديمقراطية، بينما تقيم تحالفًا علنيًا مع المليشيات وتغذي الإرهاب الناعم والصلب بآنٍ واحد

هكذا هو النفاق النجدي… يقولون ما لا يفعلون، ويدفعون ثمن الدم، ثم يرفعون راية السلام.

بلاد تحكمها عائلة، وتتبعها عائلات، تريد أن تُشكّل مستقبل الشعوب التي لم تُهزم رغم الجراح.

هل سمعتم عن دولة تموّل حصار المدن، ثم تستنكر “المأساة الإنسانية”؟

هل رأيتم من يُرسل الطائرات المحملة بالذخيرة، ثم يذرف دموع التماسيح أمام الكاميرات؟

نعم، إنها الإمارات… والعرق دساس.

لعنة الفاشر لم تكن فقط على المليشيات، بل طالت من يحرك خيوطها في العتمة.

السودان لن يُدار من أبوظبي، ولا من غرف العمليات في الصحراء.

والشعوب تعرف من يقتل، ومن يموّل، ومن يختبئ خلف بيانات باردة برائحة النفط.

فلتعلم الإمارات أن الدم لا يُغسل بالذهب، ولا تُخفى الخيانة خلف العمام.

إتجاه البوصلة، أن السودان ليس ساحة لتجريب مشروعاتهم المشبوهة، بل أرض تعرف كيف تلفظ الغزاة، ولو جاؤوا مبتسمين.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

نصر من الله وفتح قريب.

‫شاهد أيضًا‬

عدوي يشيد باتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار 

اشاد الأمين العام لاتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار الدكتور ماجد الإسي بدور السودان في ت…