في رحاب الوطن اليوم العالمي لحقوق الإنسان ماذا استفدنا منه في السودان كتب /أسامة مهدي عبد الله

يحتفل العالم اليوم في العاشر من شهر ديسمبر باليوم العالمي لحقوق الإنسان وهو اليوم الذي تحتفل به الأمم المتحده ،وعدد من المنظومات الإقليمية في جميع أنحاء العالم ، دعيت اليوم اسفيريا من منظمة من المنظمات السودانية في القاهرة تسمي منظمة الاحلام ،وهي منظمة قديمة جدا في القاهرة ، الا ان هنالك اهتمامات أخري خاصة بي بجانب انني مدير لمركز بحوث سوداني يختص بالبحوث والدارسات الاستراتيجية ،اهتم هذه الأيام مع منظومة المكتب التنفيذي للمركز بوضع رؤية خاصة بالبحوث والدراسات وهذا ما جعلني لم اذهب لدعوة هذه الجهة التي أشرت إليها ،
ولكن انابة عن المركز تحدثت في فيديو منشور الان حول الحقوق ومفهوم حقوق الإنسان ، قراءة مركز ابراهيم الوالي للبحوث والدراسات حول ذلك ، لكني عبر هذا المقال ، اقول ان حقوق الإنسان ، حق كفل لبني البشر في كل الأديان السماوية التي أنزلت ، لبني البشر في الأرض ، منذ تأسيس أول دولة لنا كمسلمين في ظل وجود ديانات أخري ، متعايشة معها كاليهودية والمسيحية ،من قبل أن يكون في العصور الحديثة في قبة منظومات الأمم المتحده
والمنظومات الاقليميه الأخري في العالم ،السؤال الاهم لنا كسودانيين ، ونحن جزء من حرب قادها التمرد في السودان ، ونشهد حولنا انتهاكات لحقوق الإنسان في العديد من دول العالم ، وذات المنظومة العالمية ،تشهد ذلك ،هنا يرد تساؤل هل تم تحقيق الحق باحقاق الحق حتي نحتفي بحقوق الإنسان حول العالم ، ام أن المساءلة مجرد احتفاليه من أجل طمس الحقيقة أو تلوين ذلك بطلاء مغشوش، فيه كثير من الخداع
و الخديعة ، علي كل سوداني أو سودانية أن يسأل نفسه عن الحق وعن حقوق الإنسان في كل مكان وانتم تشاهدون كل يوم ماحدث ومايحدث في جميع أنحاء العالم ، لقد شهدتم ماحدث في فلسطين وفي اليمن وفي سوريا وفي السودان ، فهل تحقق هنا احقاق حق لكل إنسان ، هنا يأتي السؤال وهناك الإجابة ومن قبل الإجابة عندنا نحن شعوب ومواطني كل بلد من بلاد الدنيا ، في هذا الزمان والمكان ، المعني في الكرة الأرضية ،
الان يوجد مايعرف بتأسيس والدعم السريع في الفاشر هل تحقق هنا احقاق الحق الإنساني ومادور المنظمات المختصة بذلك وماذا فعلت من تحت قبة الأمم المتحدة بعد الشجب والإدانة من اجراءات هنا الأمر الأهم أو المهم .
يوجد انتهاكات في كادقلي هل تم احقاق الحق بإعادة حقوق الإنسان ؟
الان في كل منصات الميديا وعبر دوائر التآمر السياسي السوداني يتم الإساءة إلي المؤسسات السودانية والي المؤسسات العسكرية ،بجانب الإساءات الكاذبة والمفبركة ضد قادة سودانيين وضد السودان فهل تم احقاق الحق وإعادة الحق وحفظ حقوق الإنسان ؟.
الإنسان في السودان يريد أن ينام أمن ويهنا بالأمن ويامن لحفظ نفسه وأهله فهل تحقق ذلك في السودان ؟
وهل اوقفت مليشيا الدعم السريع ومناصريها من تأسيس ومن لف لفهم مع الدعم السريع انتهاكات حقوق الإنسان السوداني وهل اعيد الحق الي أهله ؟ ، وهل حق الحق بإعادة حقوق الإنسان ؟
من هنا أقول نحن نشهد المشهد من تشرد ونزوح وقتل وانتهاك واغتصاب و كذب مباح من قبل التمرد والدعم السريع وماعرف بتاسيس ، علي مراي ومسمع كل المنظومات الحقوقية الأممية وغير الأممية ، فهل تحقق احقاق الحقوق في حفظ حقوق الإنسان ؟ ، ام أن الأمر برمته رسائل واحتفالات في غير موضعها ، ووقائع وحقائق وأدلة يتم تجاهلها ، انتم وانا وغيري ادري
سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب
Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…





