نفرةالواجب في المهاجر ودول الاغتراب
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

اذكر قبل سنوات مبادرات ومشروعات نفذها الأطباء و الاختصاصيين السودانيين بدولة ايرلندا قبل الحرب بزمن طويل وذلك عبر مخيمات علاجية وقوافل طبية وتوفير أجهزة وأدوية لكثير من المرافق
الان الحاجة لنفرة من جميع المغتربين في مختلف تخصصاتهم
والمغتربين اصلا لم يقصروا ابدا في دعم الأسر والأهل خلال أوقات الشدة والحرب
الكرة الآن في ملعب جهاز المغتربين أو العاملين بالخارج ليطرح جملة من المشروعات التي من شأنها تسريع الاعمار والعودة طوعا للبلاد
حكومة المدعو حمدوك كانت من قبل قد أطلقت مبادرة لشحذ همم المغتربين جمعت خلالها مبالغ ضخمة
السؤال اين ذهبت تلك الأموال وهو نفس السؤال المطروح بشأن من اين سددت قيمة قضية المدمرة الأميريكية كول
هناك من يقول إن تلك المبالغ سددت من استثمارات المعاشيين وحتي الان لم يجيب أحد علي هذا السؤال
المهم الموضوع الاساسي هو إطلاق نفير للمغتربين لإعمار السودان بتدافع فيه كل أبناء السودان الغيورين
لأن الوطن محتاج لأي فلس بعد الخراب والنهب الذي لم تسلم منه العاصمة والجزيرة وسنار وكردفان ودارفور
هناك نموذج مشرف يجب الاهتداء به ممثلا في نموذج الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة عبر سابا الوطنية والتي وصلت أعمالها إلي مراحل متقدمة في أعمار المشافي لأجل التعافي
وهذا مثال الوطنية والغيرة المحترمة في مثل هذه الظروف الحرجة في وقت
يقف فيه عملاء ومأجورين مع التمرد والمليشي المخرب
السودان وابنائه بالخارج
يمثلون سفراء للإنسانية
مواقف ابنائه خلال الحرب مشرفة
لاننسي أيضا مواقف الخيرين ورجال الأعمال
الوطنين بالداخل في خضم الأزمة والنمازج كثيرة لأنهم غير مشحودين علي دعم بلدهم الذي علمهم ومشوا علي ترابه
علي جهاز المغتربين التفكير في هذه المرحلة خارج الصندوق لاجتذاب الدعم من اخوتنا في الخارج
هناك دول كانت وجهة جديدة للشعب السوداني وفتحت أبوابها لاستقبال السودانين مثل سلطنة عمان والتي يمكن الاستفادة من تطورها
في كافة المجالات وهاهي السلطنة تصل الان مكانة وشأن عظيم في الاستثمار والصناعة
وفي هذا الجانب يجب أن يستفيد السودان أيضا من التجربة الهندية في كافة المجالات بعد أعلنت حكومتها وقوفها مع السودان في كافة المشاريع
الهند لديها تجارب كبيرة في مجالات الطاقة الشمسية ومن الأهمية بمكان الاهتداء بتجربتها فى هذا المجال الذي يمثل أهمية قصوى للمواطن والمزارع السوداني في هذا التوقيت
كسرة أخيرة
الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تعاملت مع القضية المطلبية الأخيرة مع أحدي مكونات الشرق واحترافية عالية كان بيانها شافيا ومنطقيا
نتمني أن لاتكون حلول القضايا في السودان بالتتريس وإغلاق الطرق
وأن الحوار والتفاوض هو السبيل الصحيح لحل مثل هذه القضايا لأن حال البلد لا يحتمل التوترات وثقتنا في أن الجهة المطالبة بحقها تمتلك قيادات حكيمة ومحترمة للجلوس مع جهات الاختصاص
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
بروف المنصورى لا ببحث عن عمل اضافى ولن يستقيل
تابعت خلال اليومين الماضيين تعليقات عبرت بالاستهجان تارة ، و أخرى بالاستخفاف .. فما رشح عب…





