‫الرئيسية‬ مقالات مهما نقول فيك كتير يا سيكا ليك قليل مبادرة “قرش الكرامة” للسودانيين في مصر… وفاءٌ للوطن وصونٌ لكرامة الإنسان عمرسيكا رئيسا
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

مهما نقول فيك كتير يا سيكا ليك قليل مبادرة “قرش الكرامة” للسودانيين في مصر… وفاءٌ للوطن وصونٌ لكرامة الإنسان عمرسيكا رئيسا

الهام سالم منصور

في زمن المحن تُولد المبادرات العظيمة، وتظهر معادن الرجال الذين يقدّمون الوطن على أنفسهم، ويجعلون من العمل الوطني رسالة لا موسماً عابراً. ومن بين هذه المبادرات تبرز مبادرة “قرش الكرامة” الموجهة لأهلنا السودانيين في مصر، كمبادرة سودانية فريدة في فكرتها وأهدافها ورسالتها الإنسانية.

هذه المبادرة يقودها قائد المبادرات الوطنية الأستاذ عمر عبدالله حسين العاقب، الذي لم يقتصر عطاؤه على دعم القوات المسلحة في معركة الكرامة، بل وسّع دائرة مسؤوليته الوطنية لتشمل هموم الشعب السوداني في الداخل والخارج، واضعاً كرامة الإنسان السوداني في مقدمة الأولويات.

رسالة المبادرة… السودان يسع الجميع

“قرش الكرامة” ليست مجرد دعم مالي رمزي، بل رسالة معنوية عميقة تقول لأهلنا في مصر: أنتم جزء أصيل من هذا الوطن، وأن السودان يسع الجميع، وأن كرامتكم مصونة أينما كنتم. المبادرة تحمل بعداً اجتماعياً وإنسانياً، وتسعى إلى تعزيز روح التضامن بين السودانيين، وإبقاء جذوة الانتماء متقدة في النفوس رغم قسوة الظروف.

عمر عبدالله حسين العاقب… حضور في كل الميادين

الأستاذ عمر لم يكن مجرد داعم من خلف المنابر، بل كان حاضراً في الميدان منذ اندلاع الحرب. وفي مدينة أم درمان كان أحد حراس الثغور الداخلية، يؤدي أدواراً متعددة؛ لم يكن صحفياً فحسب، بل كان طبيباً وصيدلياً وممرضاً، وصانع طعام، ومغيثاً لمنكوبي الحرب. وحتى إصابته في رجله لم توقف مسيرته، بل زادته إصراراً على مواصلة الجهاد الوطني وخدمة الناس.

مبادرة “معركة الكرامة والحسم الإعلامية”

قاد كذلك مبادرة “معركة الكرامة والحسم الإعلامية”، وكان على رأس كوكبة من الصحفيين الأحرار الذين وقفوا إلى جانب الجيش والوطن، مدافعين بالكلمة كما يُدافع غيرهم بالسلاح. ففي معركة الوعي لا يقل دور الإعلام عن دور الميدان، بل قد يكون أشد أثراً وأبقى.

مركز عبدالله حسين العاقب… منارة فكر في زمن الحرب

وعندما أُغلقت كثير من المنابر الإعلامية بسبب الحرب، لم يتوقف عطاؤه الفكري والثقافي والسياسي، بل أهدى للوطن مركز عبدالله حسين العاقب الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية، ليكون منارة علم ومنبراً حراً يستضيف مفكري البلاد، ويناقش القضايا الوطنية بوعي ومسؤولية، ويؤسس لحوار استراتيجي يعبر بالسودان نحو مرحلة أكثر استقراراً ونضجاً.

التحية لمن يصنعون الأمل

إن مبادرة “قرش الكرامة” تجسد معنى الوطنية الحقة؛ وطنية لا تُختزل في الشعارات، بل تُترجم إلى أفعال ومبادرات تحفظ كرامة الناس وتربطهم بوطنهم مهما ابتعدت المسافات.

للأستاذ عمر عبدالله حسين العاقب سيكاالتحية والتقدير، ولكل من يقف خلف هذه المبادرات الوطنية الصادقة…

فالأوطان تُبنى بسواعد المخلصين، وتبقى بجهود من يجعلون كرامة الإنسان خطاً أحمر لا يُمس.

‫شاهد أيضًا‬

حميدتي: المهرج الذي أصبح مضحكة العالم

في عالم يبحث عن الضحك في العاصمة اليوغندية كمبالا يأتي حميدتي ليقدم عرضًا كوميديا غير مقصو…