الهيئة الصوفية القومية تدعو للالتفاف حول القوات المسلحة ودعم معركة الكرامة

أصدرت الأمانة العامة للهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة بياناً دعت فيه إلى تعزيز وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة السودانية، مؤكدة دور الطرق الصوفية في دعم استقرار البلاد ورتق النسيج الاجتماعي. وفيما يلي نص الخطاب:
بسم الله الرحمن الرحيم
خطاب الأمانة العامة
للهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة
الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم تنزيله: “واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا”، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي، إمام المجاهدين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
الإخوة والأخوات أبناء الشعب السوداني الكريم،
مشايخ الطرق الصوفية، العلماء والدعاة، الشباب والنساء، وكل مكونات المجتمع السوداني الأصيل:
في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها بلادنا، حيث تتعرض الدولة السودانية لاختبارٍ قاسٍ يمس أمنها ووحدتها واستقرارها، فإن الهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة تؤكد موقفها الثابت في الوقوف مع الوطن، ودعم مؤسساته الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية، التي تضطلع بمسؤولية تاريخية في حماية الأرض والعرض وصون سيادة البلاد.
إن الطرق الصوفية في السودان، عبر تاريخها الطويل، كانت وما زالت دائماً في مقدمة الصفوف دفاعاً عن الدين والوطن، وحفاظاً على وحدة المجتمع وسلامه. وقد لعبت دوراً عظيماً في ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتكافل، وفي الوقت نفسه لم تتردد في الوقوف ضد كل ما يهدد أمن البلاد واستقرارها.
ومن هذا المنطلق، تدعو الأمانة العامة للهيئة الصوفية القومية إلى ما يلي:
1/ الالتفاف حول القوات المسلحة ودعمها معنوياً ومجتمعياً حتى يتحقق الأمن والاستقرار.
تعزيز وحدة الصف الوطني ونبذ الفرقة والفتنة وكل دعوات التمزق والانقسام.
2/ تفعيل الدور الدعوي والروحي للطرق الصوفية عبر المساجد والخلاوي والزوايا بالدعاء الصادق لنصرة البلاد وحفظها.
العمل على رتق النسيج الاجتماعي ومساعدة المتضررين من الحرب عبر مبادرات التكافل والإغاثة.
3/ التمسك بقيم السودان الأصيلة القائمة على التعايش والتسامح والسلام.
كما تدعو الهيئة جميع القوى الوطنية والإدارات الأهلية والعلماء والمثقفين إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية في هذه المرحلة، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على وحدة السودان واستقراره.
وفي الختام
نسأل الله تعالى أن يحفظ السودان وأهله، وأن يحقن الدماء، وأن ينصر الحق وأهله، وأن يجعل من هذه المحنة طريقاً لوحدة الصف وبناء مستقبلٍ أكثر أمناً واستقراراً.
والله ولي التوفيق
صادر عن:
الأمانة العامة
للهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة*
*عبد العظيم الشيخ محمد البرناوي*
*الأمين العام للهئية الصوفية القومية لإسناد معركة.*
*الأحد / 8/ مارس/ 2026 م*
تصنيفات واشنطن… عندما تصبح السياسة كوميديا سوداء…!!
في واحدة من تلك اللحظات التي يصبح فيها المشهد الدولي أقرب إلى الكوميديا السوداء، أعلنت وزا…





