‫الرئيسية‬ مقالات التصنيف الأمريكي ..جدل السياسة والأمن ؟ 
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

التصنيف الأمريكي ..جدل السياسة والأمن ؟ 

مرتضى شطة

يبدأ الجدل بمن هو المعني في تصنيف الخارجية الأمريكية لجماعة الإخوان المسلمين في السودان جماعة إرهابية: هل هي جماعة الإخوان المسلمين المتفرعة عن التنظيم الذي يتبع للمرشد العام في مصر والتي فارقتها منذ نصف قرن المجموعة التي كونت الجبهة الإسلامية في الثمانينات قبل أن تنقسم هي في رحاب الإنقاذ إلى العديد من الأجنحة الموزعة بين السلطة والمعارضة قبل الإطاحة بحكم الإنقاذ ؟ لكن التفسير يأتي من الجهات المطالبة منذ اندلاع تمرد الدعم السريع في السودان بتصنيف كل التيارات المنتمية إلى الحركة الإسلامية في السودان جماعة إرهابية وفي مقدمتها قحت بتمظهراتها المختلفة ومن خلفها دولة الإمارات والمليشيا المتمردة ،فالسؤال الذي يطرح نفسه ما هي الدوافع لهذا التصنيف ومن هو المستفيد ؟ وهل تعنى أمريكا بمصالحها من التصنيف كتكتيك ؟ فهي لا تزال تبسط تعاونها مع الرئيس السوري الذي كان قيادياً في تنظيم القاعدة !

 

الإجابات في تقديري مرتبطة بترتيبات فترة ما بعد الحرب التي أوشكت على نهاياتها ،وقد خبرت قوى قحت وحليفتها المليشيا أنهما خسرا المشهد برمته وخسرت أمريكا والعالم الغربي حليفهم العلماني الذي انتحر بتأييده للمليشيا ،وحتى لا يصبح التيار الإسلامي لاعبا رئيسيا في الساحة السياسية عندما تطوى صفحة الحرب ويفتح المسار السياسي نحو الانتخابات يأتي دور هذا التصنيف .

 

ترامب ووزير حربه يمضون في الطقوس الانجيلية وحتى التوراتية ويضفون على حربهم على إيران إسما دينياً ( الغضب الملحمي ) وعندما يستند طرف مسلم إلى دينه في مرجعيته السياسية سواء كان سنيا أو شيعياً يعتبرون ذلك إرهابا،فهذا التصنيف في تقديري هو تصنيف سياسي الطابع وليس أمنياً لأنه لم يرصد أي تهديد أمني من قبل هذا التيار الإسلامي ،ولو كان مقبلاً على أي عنف لأقبل عليه عند فقدانه السلطة في أبريل ٢٠١٩م ولما استسلم وانحنى حينها للعاصفة .

‫شاهد أيضًا‬

طوارئ الخرطوم تجيز خطة تأمين الخدمات في العيد

أجاز إجتماع اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة برئاسة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة خطة تأ…