من قصص الكرامة مقرات..عفوية التلاقي.وحرارة العناق
الطيب قسم السيد

شكل اللقاء العفوي غير المعلن لرئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش، الفريق عبد الفتاح البرهان،، بمشاركته الحميمة،في إفطار الجزيرة مقرات شكل بما حمله من معان و ما أرسى من دلآلات، أنموذجا تفاعليا وطنيا مؤثرا، إفترس بهيبة وصدق معانيه،كل ما تسعى لتلفيقه والترويج له، الجماعات البائسةالمتجولة في عواصم الغرب،وما ينعق به العملاء عبر الوسائط والمنصات المجاهرة بعدائها للسودان وشعبه وجيشه، بنشر الوسواس،،وبث الاتهامات الزائفة.
ونظل نرصد ونعرض من الملاحم و المواقف،، ما يؤكد أن الشعب الأبي في المناطق والحواضر والبوادي والجهات، يمضى بسهم حي مباشر،، وعزم اكيد كاسر، يدفع ويدعم، معارك التحرير والتطهير لدحر ما تبقى، من الشراذم، وافواج المستجلبين من اادول البعيدة والقريبة، واوغاد الشتات.
وبين الكرام في ((مقرات) ،اكتسب الخطاب الجرئ، سمة العموم،وتناسى الكرام عابرات الهموم، وهتفوا مليا بدحر من حمل السلاح في وجه الأبرياء،واحال المرافق إلى ركام..واقترف الجرائم والعظائم هتك العروض ونهب الموارد واهان الكرام.
ولم ينس أهل مقرات حلفاء العصابة المجرمة،ابواق الوسائط والمنابر، من رهنوا الكرامة وباعوا الضمائر بصلف الجهالة،وريع العمالة.
لتأتي الرسالة من (مقرات) حاسمة بينة لا تفاوض لاتهاون لاتهادن، وجرائم الأوغاد، وسفورهم طال الربوع،،و العزاىم الشماء تمصي،في كل بوم تدك المواقع و المعاقل.. وجحافل الأحرار تمضي في ثبات،، يوحي بفتح وشيك، ونصر قريب آت.
الأربعاء ١٨/مارس/٢٠٢٦





