‫الرئيسية‬ مقالات انجازات الشرطة …تسعدني…!!
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

انجازات الشرطة …تسعدني…!!

وهج الكلم د.حسن التجاني

تطربني انجازات الشرطة حد (العرضة)…ليست العرضة ام درمان المنطقة ولكن الرقصة السودانية التراثية الفولكلورية…لاني احب الشرطة حب عقلاني قائم علي تحكيم العقل وليس حب العنصرية والجهوية والعصبية المهنية ولا الحب العاطفي…لان العاطفة حبها يزول بزوال المؤثر …اما حب العقل فهو حب (الوزنة)…حب الصدق المحكم الذي لا يزول بل يجري فينا كجري مياه الشلال.

 

* صحيح العقل يقول العلماء ان مكانه القلب …وتقول الاغنية في الفؤاد ترعاه العناية …وهو القلب الذي يتحكم فيه العقل وهو فيه موجود المحبوب …اللهم لا تلمني فيما تملك ولا املك …انه الميل القلبي المائل بتقل حمل العقل فيه….انتو فاهمين حاجة ؟ ولا انا……..ما علينا.

 

* اي كائن ايا كان سر الحب فيه يكمن في صفاته ….وسلوكه وحتي (كاكيه) يعني لبسه الذي يرتديه …يمكن ان يكون دافعا لمحبته …وبعض الناس يقولون اننا نحب الشرطة …ليس لمالها وحسبها ونسبها كما الحب العاطفي.. لكنهم يحبون الشرطة لفنها وابداعها وانجازها ونشاطها وجمالها وتفانيها و(كاكيها).

 

برضو ما وصلت القصة عارف….صبرا ال ياسر كان رقتوا بوصف السمعته …وليس الشافه الصادق الياس شعرا في اغنية اللحو …قال شفت الشعر اسود زي سواد الليل ….والكفيل عالي طبعو خصرو نحيل …ثم يصل ليقول والصدير ناهد علمني سهر الليل….اها خلينا نحوم مع الشرطة في سواد الليل وسهر الليل.

 

الكفيل يقصد بها الكفل بفتح (الكاف) وتعني () او () وكلها اشارات لجمال المرأة…وهذه الصفات هي سر الحب …وحب الشرطة بصفات اخري دفينة.

 

* طبعا لغاية النقطة دي مافي زول فاهم انا عاوز اقول شنو…انا عاوز اقول انا بي هواك ياشرطة متيم…علي وزن انا بيك متيم يا بلد يا بلد.

 

واحد من السودانيين الذين لم يغادروا العاصمة الخرطوم طيلة فترة الحرب بل ظل متخفيا من بطش الدعامة الله لا جاب (عقابم)….قال لي والله يا حسن الشرطة دي الزول ما يعرف عظمته الا يعيش فيها ويجاريها ويلازمه في اصعب الظروف يلقي مافي غيره…تخيل بعد الحرب انتهت بين ليلة وضحاها انتشرت بصورة مزهلة وغطت كل العاصمة باقسامها التي تعدت اكثر من مية قسم ومركز …تخيل بسطت الامن بصورة خيالية في اصعب واحلك الظروف …نعم هناك تفلتات هنا وهناك نقولها بشجاعة.. لكن لاحظ عاصمة كبيرة زي الخرطوم وام درمان وبحري وقلة افراد الشرطة الذين غالبيتهم استشهدوا وتشردوا وتم اسرهم في حرب الكرامة لكن ما تبقي صمد واخلص وانجز ….من غيرها يستطيع ان يقوم بهذا الدور العظيم المتعاظم يوما بعد يوم.

 

زولي مواصل الحكي وانا مستمتع بسمع من زول مواطن صفا وانتباه في العسكرية ما بعرف رغم انه عالم في علوم الدنيا والاخرة …قال لي عظمة الشرطة نحن العايشين معاها بنعرفه مازول بسمع وهو بعيد ويألف و(يلتك) وينشر السم…قال في عز الظلام ما تشوف قدامك من شدة الظلام وبلد طالعة من حرب وجثث ومجانيين ومهووسيين ومساطيل لافين تلقي الشرطي متواجد في الظلام حارس بي سلاحه ولابس كاكيه… وين في شجاعة زي دي بالله عليك؟؟

 

قال لي البلد اتملت شجر عشر

…و قال ممكن اي مجرم يعمل فيها كمين ويقتل ولا زول يجيب خبره تلقي الشرطي لافي وسط العشر يفتش الحرامية والمجرمين.

 

 

تساهر الليل كله….سبحان الله الشرطي لا ينوم رغم ان مرور الضباط نادر جدا لكن يراقب نفسه بضميره وحده…لله درهم اهل الشرطة.

 

لكن بعض الاسافير تعكس غير الحقيقة وغير الواقع دون ترو ودون فهم دقيق…وتشن هجوما علي الشرطة لغرض دنئ واجندة صدئة وكثيرهم لم تطأ اقدامهم العاصمة او السودان اصلا منذ انطلاق الطلقة الاولي في مروي صبيحة يوم الانفجار وحتي اللحظة.

 

الاستاذ عطاف عبد الوهاب و(هو ليس من المذكورين اعلاه).. اخ وزميل وصديق عزيز تربطني به علاقة خاصة منذ ان كنا في زيارة لدارفور قبل سنوات مضت …عطاف سجل تسجيل طويل وعريض للسيد والي ولاية الخرطوم …بعد ان مدح السيد الوالي وشكره ..شن هجوما كاسحا علي هشاشة الامن في منطقة الشقيلاب حتي جبل اولياء وذكر حادثة ضابط برتبة عقيد (نظامي) تم نهبه في الطريق هذا وهو مسلح …وان الوضع غير محتمل وان المواطنيين لا يستطيعون الخروج من بعد المغرب من منازلهم….لسوء الاحوال الامنية.

 

عطاف صور الموقف تصوير سئ للغاية…حقيقة ازعجني ذلك التقرير بحكم اني اعلم ان الشرطة باسطة للامن ومجتهدة جدا ولا يمكن ان يكون الوضع بهذه الفظاعة التي بثها استاذ عطاف .

 

يومها لم انم فاتصلت بالسيد مدير شرطة الولاية الخرطوم الفريق دكتور سراج منصور…..وعبر الواتس ارسلت له تسجيل عطاف ويبدو ان السيد الفريق متابع جدا ما يكتبه الاعلام سلبا وايجابا عن الشرطة ولكن رده بيان بالعمل.

 

قال لي الدكتور …ليس الوضع بهذا التصور الذي سمعناه في التسجيل …الضابط الذي تم نهبه لا يتبع للشرطة ولكن خلال (3)ساعات فقط تم القبض علي المتهمين وتم تسجيل اعتراف قضائي لهم …عصابة الشقيلاب والتي نهبت (6) مواطنيين في يوم واحد فقط تم قبضهم وتم تسجيل اعتراف قضائي لهم وهم من قوة شبه نظامية .

 

بعد حديث السيد الفريق صليت ركعتين قيام ليل وشكرت الله وحمدته علي نعمة الامن التي ظلت الشرطة توفرها للمواطن ليل صباح دون من ولا اذي ولا خوف ولا تردد وتبتقي الاجر من عند الله وحده يا استاذ عطاف وليس من السيد الوالي.

 

سطر فوق العادة :

 

تظل الشرطة هي صمام امان البلاد والعباد ….والجميل لا تكترث الشرطة كثيرا لما يكتب سلبا عنها ولا تفرح لايجابيات ما يقال …فهي تحتسب كل الامر لله… انها ضريبة امانة الوطن التي ارتضتها فحملتها فكانت (ظلومة جهولة ).

الفريق دكتور سراج منصور رجل يثق في نفسه وقواته كثيرا لذا حين يحدثك لا تحتاج لتذكيره بمكان وموقع الحادث او الجريمة

بل تصيبك الدهشة من متابعته اللصيقة وحسه الامن العالي وسط قواته.

 

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

أنواء الروح.. شهادة قلم عاصر الانكسار (الحلقة السابعة عشرة) ​قلق الخروج

■ غادرنا رفيق الدرب الثالث، ذاك التاجر الدارفوري الذي قاسمنا وجع اللحظة؛ وضعناه أمام عتبة …