مؤتمر برلين.. منصة الإلتفاف، ومنصبة المتربصين
من قصص الكرامة الطيب قسم السيد

يتزايد الاهتمام الدولي ويتصاعد عند بعض الجهات المتماهية مع اطرف المؤامرة الإستيطانية المدبرة بحق البلاد وشعبها،، ، حول ما يسمونه مؤتمر برلين لتوصيف الأزمة السودانية وهو للحق،، (منصبة) ،ماكرة الأهداف والمرامي تستهدف السودان وشعبه وقيادته وهو يواجه منذ أبريل من العام ٢٠٢٣.،اخطر مؤامرة ابتلاع في تاريخه، بدعم دولي واقليمي، وتحالف من قبل المتاجرين بسيادة الوطن وكرامة إنسانه، المتجاهلين عمدا لفصول المأسأة التي طالت المواطن، والمرافق،والبنيات في كل الانحاء التي امتدت إليها الجريمة الدولية المرسومة المعبأة بأكاذيب وإدعاءآت من أشعلوا نارها، ولوحوا بها قبل اندلاعها،يؤازرهم جوار أفريقي منصاع بلا حياء،لمخطط الدويلة الممولة المتبنية للمخطط الغربي المرصود والمعلوم، الساعي لشرعنةالنبت الشيطاني الخارج على قانون جيش السودان العريق،الدعم السريع،العصابة الإرهابية المتجاوزة غدرا وحماقة لدستور البلاد، المنتهكة بأقصى درجات البشاعة،للقووانين والمواثيق الدولية الإنسانية والحقوقية.
إن الحقائق والوقائع الراشحة والمخفاة وراء العبارات والنصوص المتداولة عن المشاركين والمتماهين مع هذه المنصبة الجديدة المستهدفة لحقوق السيادة وحدود الكرامة تؤكد انها فصل جديد من مخطط تقسيم البلاد وكسر إرادة شعبها، وتقويض وحدتها وتعطيل مشاريع بناء نهضتها.
والمواجهة الحتمية لأهداف هذه المنصبة المكشوفة التي تنعقد في ظل انهيار وتراجع حقيقي تعيشه المليشيا ،وراعيتها الإقليمية الدويلة الشرير،، ينبغي أن تقوم.على حجج ميدانية مثبتة،تجسدها الإنتهاكات والجرائم والفظائع المدونة،في سجل مليشيا الإرهاب والتنكيل،ووثائق ضلوع رعاتها ومموليها، الإقليميين والدوليين بكشف مصادر ومعابر الإمداد العسكري واللوجستي المتواتر لدعم حرب تدمير البلاد وابتلاعها وتشريد وتهجير شعبها.
. وهو الأمر الذي يتطلب، تنظيم حراك دبلوماسي اعلامي، يستهدف المنابر الدولية والإقليميةو،يغزو ويغذي البرلمانات والمنظمات والوكالات الدولية والاقليمية المكابرة و المنصفة على حد سواء.
لبتاكيد الرفض القاطع، لأي تعريف لأزمة السودان..دحضا للافتراء الملاك بالسن الرعاة والعملاء والمدبرين بأن ما يتعرض له السودان من غزو اجنبي حسب زعمهم،، ،، نزاع داخلي، لأطراف متصارعة. .
جهاز المخابرات وشرطة المكافحة يضبطان شبكة تهريب أسلحة بالبحر الأحمر
في عملية أمنية نوعية تعكس مستوى التنسيق العالي، تمكن جهاز المخابرات العامة، بالتعاون مع ش…





