لمة برلين المشبوهة..حرث فى البحر !
دوائر: عمراحمدالحاج

مؤامرةأخرى جديدة تحاك ضد السودان مسماة مؤتمر برلين او لمة برلين “المشبوهه ” ووصفت بأنها فعالية دبلوماسية او مؤتمر دولى للسلام فى السودان وجهت الدعوة فيه لعدد من الدول والمنظمات المشبوهه وشخصيات سودانية قيل انها 40 شخصية وجوقة من العملاء السودانيين المحترفين الذين يعملون لحساب دول معادية للسودان وفى مقدمتها” امارات الشر” ولدوائر استخبارات عالمية فيما حكومة السودان او السودان صاحب الأسية وصاحب القضية والجلد والراس لم تتم دعوته
مفارقات غريبة يندى لها الجبين ولايصدقها عقل ولايقبلها اى منطق سياسى او دبلوماسى او اخلاقى .
أطلقوا عليه مؤتمر برلين الانسانى ، عن اى انسانية يتحدثون ..واى انسانية تلك التى تتجاوز ارادة الشعب السودانى وتنتهك السيادة الوطنية للدولة.
نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد مالك عقار اكد خلال مخاطبته يوم الوفاء والشكر للمنظمات الإنسانية الذى نظمته رابطة الشعوب بمدينة بورتسودان مؤخرا بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني ان مؤتمر برلين المزمع عقده بالمانيا هذا الشهر هو ضد رغبة السودانيين وتطلعاتهم مشيرا إلى أن المشاكل والحلول السودانية يحددها السودانيون بانفسهم فقط .
وطالب عقار بحيادية العمل الانسانى
والقائم على احترام وخصوصية السودان وحفظ كرامته لافتا إلى أن تدخل الجهات الخارجية فى الحرب يعرقل وصول المساعدات وأعلن رفض السودانيين للحلول التى تفرض من الخارج مشيرا إلى انها حرب سودانية تحل بحلول نابعه من الشعب السودانى.
كلام القائد عقار نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي عين العقل و صريح وواضح جدا بل يعكس موقف السودان وشعبه من مؤتمر برلين المشبوه .
وزير الخارجية والتعاون الدولى السفير محى الدين سالم فى حواره مع صحيفة الكرامة السودانية قال : لن نقبل بحلول مفروضة من الخارج ، لانريد هدنة بل نريد سلاما مستداما ،لدينا مبادرة مطروحة للسلام والقرار عند الشعب،انتهى الكلام فعلا القرار عند الشعب وبيد الشعب السودانى ذلك لان ارادة الشعب هى المنتصرة ابدا بإذن الله تعالى وان كرامة الجيش من كرامة الشعب وتجسد ذلك فى الملحمة الوطنية لمعركة الكرامة الوجودية..جيش واحد شعب واحد…ومادام هذه الملحمة الوطنية مستمرة فلامجال لقبول او فرض حلول خارجية تأتى من منظمات مشبوهه ودوائر استخبارات عالمية ودول معادية للسودان…فالشعب السودانى العظيم معلم الشعوب هو وحده القادر على تحديد خياراته واختياراته بشان الحلول للقضايا السودانية دون وصايا من الخارج ..كما أن الشعب السودانى لن يقبل بالتبعية والانقياد لجهات خارجية لانه شعب يقود ولاينقاد بل هو شعب قائد .
ونقول لهؤلاء الذين سيجتمعون فى برلين فى 15 ابريل الجارى على صناعة مؤامرة سياسية جديدة ضد السودان وضد الشعب السودانى انكم تحرثون فى البحر وان ماتجمعوه من توصيات وتقرروه من قرارات ” بلوها واشربوا مويتها ” فإن مصيرها مزبلة التاريخ.
ونقول لاؤلئك الذين عاودهم الحنين مرة أخرى وكانوا يرددون المجد للساتك
معليش معليش ماعندنا جيش
واليوم وفى معركة الكرامة يتجرعون كؤوسا من الهزائم فى كل يوم من الجيش السودانى “جيش قوقو” والقوات المساندة له بمختلف مكوناتها حتى النصر المبين وتطهير كامل التراب السودانى الطاهر من دنس المليشيا المتمردة ومعاونيها نقول لهم المجد اليوم للبندقية جيش بس بل بس!
عزيز انت ياوطنى برغم قساوة المحن.
صناعة الموت… كيف تدير الإمارات حروب المنطقة السودان … اليمن … ليبيا….الصومال ولماذا؟
يشير مصطلح صناعة الموت الى أن “الموت” أصبح منتجًا يُستثمر فيه ويُربح منه، وكذل…





