‫الرئيسية‬ مقالات 15 ابريل ،، ثمة وقائع لا تسقط بالتقادم !!
مقالات - ‫‫‫‏‫5 ساعات مضت‬

15 ابريل ،، ثمة وقائع لا تسقط بالتقادم !!

ابشر الماحي الصائم

(1)

في افادات للفريق طيار صلاح قال، علي اثر سماع صوت اطلاق نار كثيف صباح ١٥ ابريل، اتصلت بضابط بدرجة (لواء) و(في الخدمة) ومقيم (بحي المطار)، وسألته عما يحدث، افادني بانه لا يعرف ماذا يجري علي وجه الدقة !!

 

 

(2)

دليل اخر علي ان الجيش هو اخر من يعلم ،يتمثل في اخذ المفتش العام ، نعم المفتش العام وليس اي شخص آخر ، اخذه من منزله غداة اندلاع الحرب وهو بزيه المدني !!

 

 

(3)

بينما مليشيا الدعم السريع تطوق العاصمة القومية من الخارج، و تتمركز داخل كل المؤسسات الحيوية ،، في المقابل ان اعداد كل قوات الجيش داخل الخرطوم لا تتعدى ال 15 الفا معظمهم من الكتبة والافندية !!

 

 

(4)

لو يعلم قادة القوات المسلحة بان حميدتي يخطط لحرب ضد الجيش، لما سرحوا قوات هيئة العمليات / وهي بمثابة قوات النخبة / القوة الضاربة الشابة التي تتشكل من 35 الف مقاتل ذوي كفاءة تدريبية وقتالية عالية !!

 

 

(5)

لو ادرك قادة الجيش خطورة ما يحاك ضد البلد، لما جعلوا كوادر الاجهزة الأمنية، فريسة (للست) وقوائم ونصائح كوادر احزاب قحت، بالإجابة للتقاعد !!

 

 

(6)

لو يعلم قادة الجيش نوايا المليشيا واعوانها، لما تركوها تتضخم امام اعينهم ،، من 20 الف جندي قبيل (الثورة المجيدة)، الي مئات الالاف , ولما سمح لها بتوريد الاسلحة وامتلاك المدرعات !!

 

 

(7)

وفي الاتجاه المعاكس ، كما يقول فيصل القاسم ،، لماذا لم يتحسب قادة الجيش لهذه الواقعة، و(ستات الشاي) علي شارع النيل كنٌ يدركن بان ثمة حرب وشيكة لا محالة واقعة ، نظرا لما يمر امامهن من مدرعات وحشودات المليشيا !!

 

 

(8)

وقطعا ان عمليات تحشيد قوات الدعم السريع بالمدينة الرياضية، لم يكن لمونديال رياضي قادم، وانما كان لمونديال دواس مرتقب !!

 

 

(9)

ولو اعتبرنا ان كل ماسلف كان من أشراط (الحرب الصغري) ،، فعلي الاقل إن ذهاب مدرعات قوات الدعم السريع (ليلة التنفيذ) الي مروي ،، كان من أشراط ساعة الحرب الكبري !!

 

 

(10)

وكل ذلك لم يجعل القوم يرفعون من وتيرة درجة الاستعداد، التي قيل انها كانت في مستوي ثلاثين بالمائة !! وهي نسبة علي كل حال تسمح للمفتش العام ان ينام هانئا ببيته، وتسمح للقائد العام ان يكون داخل بيت الضيافة الذي تتسورة ستون مدرعة مليشياوية قتالية مدججة و (بوكلن) !!

 

 

*مخرج*

علي اية حال هذه (وقائع لا تسقط بالتقادم) ، فغير مترباتها من ازهاق أرواح عشرات الالاف، ونزوح الملايين، وتقهقر الدولة السودانية مائة عام للوراء، فغير ذلك، ان التأريخ ، لا محالة ، سيبني حيثيات سجلات توثيقاته عن حرب 15 ابريل علي هذه الوقائع، علي إن التاريخ لا يأخذ بمبدأ (عفا الله عما سلف)

 

تصبحون على خير

‫شاهد أيضًا‬

حين تتخفّى الطموحات خلف لافتات السياسة: من يحكم… ومن يزايد؟

في أزمنة الأزمات الكبرى، تُختبر الدول لا بقدرتها على رفع الشعارات، بل بقدرتها على ضبط الإي…