‫الرئيسية‬ مقالات التهامي ومضوي اكربوا قاشكم التعليم حاله لايسر 
مقالات - مايو 2, 2026

التهامي ومضوي اكربوا قاشكم التعليم حاله لايسر 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

ساكرر علي الدوام كتاباتي عن حال التعليم في البلاد ماقبل ومابعد الحرب وترك الوزارات المرتبطة بشأن اهم شئ في البلاد للمحاصصات السياسية وبعض الأحزاب الفاشلة وهذا السيناريو ظل يتكرر منذ الإنقاذ وبعدها قحط

 

ترك وزارتي التربية والتعليم العالي للمحاصصات أضر بها كثيرا واوصلنا إلي حال متردي

 

الان هناك غموض يكتنف مسار التعليم العام وكلفتة حاصلة في كثير من برامجه

حالة من الارتباك تسود الرأي العام بشأن أن العام المقبل سيشهد تغيرا جذريا في المناهج

وإدخال مناهج جديدة

لتاتي ولاية الخرطوم وتنفي ذلك

للاسف حتي المحذوفات من المنهج جاءت بضع اسئلتها في امتحان الشهادة السودانية الاخير مما خلف موجة من الغضب وسط الطلاب الممتحنين ومادة اللغة الإنجليزية خير مثال

والتي جاء في امتحاناتها سؤال كان من المحذوفات مسبقا

 

الوزارة الان تتشاور بشأن تحديد موعد لجولة جديدة للشهادة السودانية ولم يحدد التوقيت حتي الآن

 

وفي خضم ذلك بات كل شي في التعليم العام مدعاة للتسرع والتعجل

وهناك تناقض كبير في إجراء امتحانات منح رخصة المجلس التربوي لممارسة مهنة التدريس

والتعين متوقف

المجلس يردم في الدفع والتعيين متوقف منذ العام ٢٠١٣

مبالغ ورسوم يتم تحصيلها لامتحان المهن التربوية ولكن ما الذي يجنيه الذين جلسوا ومعظمهم نساء للامتحان

لأن الذكور هجروا المهنة

منهم من اتجه لسوق الله اكبر وآخرين إلي مناطق البحث عن الذهب لأن الأجور ضعيفة ولاتواكب متطلبات المعيشة

 

إعادة النظر في امتحانات نيل الرخصة واجب علي الجهات المختصة لحين معالجة قصة التعينات في ظل فجوة كبيرة في المعلمين ودونكم بعض محليات ولاية الجزيرة التي ترجل فيها عدد مهول من المعلمين للمعاش وآخرين بقوا خارج البلاد ومنهم من لقي حتفه خلال الحرب وآخرين مرضي

 

اما الكتاب المدرسي ورغم الجهود المبذولة فإن الأسر صارت توفره من الأسواق عن طريق الشراء والكتب غالية وطباعتها صارت أشبه بالذبيح الكبري في ظل توقف حملات ضبط طباعة الكتاب المدرسي التي كانت تنظمها الوزارة المختصة قبل الحرب

الأسر تضطر ومع شح الإمكانات إلي شراء كتب مستعملة علي نسق القوقو

الملابس المستعملة حتي الحقائب المدرسية صارت مستعملة أيضا

 

اما الحديث عن الرسوم والمساهمات الدراسية ورسوم الامتحانات فهي برمتها صارت عائقا ومحل شد وجذب بين الأسر وإدارات المدارس في ظل عجز المحليات عن إنشاء صناديق داعمة للتعليم العام

المهم أن حال التعليم العام وكذلك التعليم العالي لايسر

ويحتاج من الوزيران التهامي ومضوي بذل جهود مضنية مع جهات الاختصاص والمنظمات لإخراج مسارات التعليم من هذا النفق المظلم

موجة من الارتياح سادت ووسط أساتذة الجامعات والمعلمين جهة تحسين الأوضاع

 

لكن هناك دور يجب أن تلعبه النقابات العمالية

في الوقت الراهن والتي أيضا لاتخلو من جدلية في بقاء النقابات القديمة ماقبل الثورة

المهم العامل أو المعلم يجب أن تتاح له السلال

أو المواد التموينية عبر النظام التعاوني

وهنا يجب أن يلعب بنك السودان المركزي دورا

في إعادة وبث الروح في منظومة سلة قوت العاملين عبر بنك العمال أو اللجوء الي مصرف الادخار لتوفير تلك المواد عبر نظام الأقساط وذلك لمحاربة الغلاء بالاسواق

 

التجربة في سنوات ماضية كانت ناجحة ومريحة وصلت إلي حد توفير خراف الاضاحي بالاقساط المريحة ولكنها توقفت بعد حل النقابات إبان فترة قحط

والان تلك التجربة جديرة بالعودة

 

السيد وزير التعليم العالي مضوي

هناك ورش تعقدها الوزارة في توقيت غير مناسب وليست بذات الأهمية يتعين عليك وطاقمك النظر في قضايا مفصلية وهامة بدلا من الأمور الجانبية

 

ابحثوا عن المعالجات لأزمات التعليم العالي بعد الحرب ومن ثم توجهوا إلي صغائر الأمور

 

 

كسرة أخيرة

مازالت هناك بعض أصناف أدوية الملاريا القديمة والتي باتت خارج البرتوكول تستخدم في عدة مناطق وأن اسعار

حقن الارتو سنيت باهظة وتعطي بالوزن

تصور أن سعر الحقنة الواحدة في بعض المناطق وصل ل٨الاف من الجنيهات وفي كثير من الأحيان تعاد مرة أخري

الملاريا تحتاج إلي جهود كبيرة خاصة بعد التقارير الأخيرة التي تشير الي ارتفاع معدلاتها والعودة إلي السنوات الماضية

وهي مرض يؤثر ويعطل من قدرات الناس ويؤثر علي الاقتصاد بنسب فاقت العشرين بالمائة

 

يجب أن يوفر علاج الملاريا مجانا ويراقب بصورة مشددة ويوزع بضوابط صارمة ويجب أن يدخل التامين الصحي بقوة في مساءلة توفير علاج الملاريا مثله وانسولين السكر الذي يوفر بأسعار مناسبة عبر التامين الصحي

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

السودان ليس ملفاً.. السودان دولة ذات سيادة

بتاريخ 15 يونيو 2026 نشر موقع “جست سكيورتي” الأمريكي تقريراً يصف السودان بـ &#…