فهم الحرب يعني إحلال السلام – مسك الختام
حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام _ الحرب والسلام (10_10)

بدأنا الرحلة بسؤال: *ما الحرب؟*
وشخّصناها مرضًا يأكل الجسد والروح.
ثم وصفنا الدواء:
*كلمة طيبة* هي التشريع، *وفعل طيب* هو الأحكام، *وصبر جميل* هو الثبات، *وعدل مستقيم* هو الميزان، *وروح الدواء كله الأمل*.
ثم قلنا: الدواء لا ينفع في جسد ممزق ولا أرض خراب.
فأضفنا: *الوحدة* تجمع الجسد، *والإعمار* يعمر الأرض.
ثم ختمنا بالحارس: *سلطان الدولة مكتملة الأركان*، بقوته المادية والمعرفية، ليرسخ السلام برؤية موحدة.
*أولًا: خلاصة الرحلة – السلام صناعة لا صدفة*
1. *السلام ليس غياب الحرب*. الغائب يعود. السلام هو حضور *العدل* حتى لا يظلم أحد، وحضور *العمل* حتى لا يجوع أحد، وحضور *الأمل* حتى لا ييأس أحد، وحضور *الوحدة* حتى لا يتفرق أحد.
2. *السلام لا يُستورد*. لا يأتي في طائرة أممية، ولا في حقيبة وسيط. السلام يولد من هنا. من بيتك حين تعفو، من دكانك حين تصدق، من مدرستك حين تربي، من محكمتك حين تعدل، من ثكنتك حين تحمي، من منبرك حين تجمع. *لو تغيير المفهوم وصحت النوايا*، السلام يبدأ منك.
3. *السلام مشروع عمر*. لا ينتهي بتوقيع، ولا يسقط بتجاوز. هو مثل النيل: إن أهملناه غاض، وإن رعيناه فاض. هو وردة في صحراء: إن سقيناها عاشت، وإن تركناها ماتت. فلا بد للسلام من رعاية منعا للإجھاض .
*ثانيًا: وصية الأجزاء العشرة – ماذا نفعل غدًا صباحًا؟*
1. *كن الكلمة الطيبة*: لا تقل كلمة تفرق. قل كلمة تجمع. لا تشعل نارًا بمنشور، أطفئها بتعليق.
2. *كن الفعل الطيب*: ابدأ بإعمار ما حولك. أزل حجرًا من الطريق، ازرع شتلة أمام البيت، علّم طفلًا حرفًا.
3. *كن الصبر الجميل*: لا تستعجل الثمرة. الشجر لا يثمر في يوم. والسلام شجرة.
4. *كن العدل المستقيم*: لا تظلم ولو بكلمة. وأول العدل أن تعدل مع من يخالفك.
5. *كن الأمل*: لا تنشر صورة الخراب وحدها. انشر معها صورة من يبني.
6. *كن الوحدة*: مد يدك لجارك المختلف معك. الحرب تبدأ حين نسحب أيدينا.
7. *كن الإعمار*: لا تلعن الظلام. أشعل شمعة. والشمعة هنا “عمل”.
8. *طالب بالسلطان العادل*: لا تصفق للشخص، حاسب المؤسسة. الدولة القوية العادلة هي ضمانك.
*ثالثًا: القسم الأخير – حسن الظن بالله *
[فإن مع العسر إن مع العسر يسر] . الشرح (5_6) وورد في التفسير لا يغلب عسر يسران ومامن مصيبة نزلت إلا ومعھا لطف ومابعد البلاء الامغفرة ذنب او رفع لدرجة وكلاھما عطاء( وما كان عطاء ربك محظورا ) .[الإسراء 20] فالمدد قد وعد من الرحمن فأستقيموا واتقوا يجعل الله لكم مخرجا
و لا نكونوا حطبًا لحرب جديدة.
أن لا نبيعوا الوطن في سوق الكراهية.
وأنبنوا ولو بيد واحدة، و نظل نغرس ولو كان من القيامة ساعة .
ونكون حراسًا للسلام، لا متفرجين عليه.
أن نقول للبندقية: كفى. وللطوبة: حي على البناء.
*أن نؤمن أن السودان أكبر من جراحه، وأبقى من حروبه.*
*والأصل أننا شعب واحد، لوطن واحد، بمصير واحد.*
*والطارئ أن ننسى ذلك، فندفع الثمن جميعًا لنصنع السلام .*
مدخل للسلام
من حلوق الريف لسدودھا
البلاد معروفات حدودھا
سودانا جبھة نبقالھا خودة
نلافي ضرر الوطن العزيز .
حفظ الله البلاد والعباد.
*جيش واحد شعب واحد.*
ودمتم سالمين، ولوطني سلام.
الخميس /7/مايو /2026
أمين منظمة الدعوة الإسلامية د. أحمد محمد آدم لـ “العودة” 1-2: خسائرنا 70 مليون دولار ونلاحق المتورطين قانونياً
ما حدث إجراء إداري طبيعي يقع في صلب اختصاصات المجلس “مذكرة التجاوزات” إ…





