معركة الكرامة مع الخارج في المقام الأول لذلك نحتاج عقد اتفاقيات التعاون العسكري

معركة الكرامة ليست ضد مليشيا متمردة على الجيش والدولة السودانية ، فالمليشيا عنصر وظيفي من عناصر العدوان الشامل ضد شعبنا البطل.
المعركة تديرها دول ، لا دولة واحدة إسمها الإمارات ، فإثيوبيا وتشاد وكينيا ويوغندا وجنوب السودان وشرق ليبيا بعض من هذه الدول المعتدية والمتآمرة على بلدنا الشامخ العظيم.
ولأنها معركة مع الخارج في المقام الأول ، فإننا نحتاج وبشدة إلى حلف عسكري وسياسي ودبلوماسي واضح مع دول صديقة وشقيقة ، ولسنا في حاجة إلى بيانات تعاطف تدعو لوقف إطلاق النار كيفما يكون ، وتساوي بين الجيش السوداني والتمرد وتسميهما بـ(أطراف الصراع).
إننا ندعو رئيس الأركان الجديد الفريق أول ركن ياسر العطا إلى التصدي لمسؤولياته الجسام بقوة وجسارة معروفه عنه ، مع الانفتاح بكثافة على الخارج في عقد اتفاقيات التعاون العسكري ، كما كان يفعل رؤساء الأركان في عهد الإنقاذ ، عندما كانوا يعقدون الاتفاقيات ويشاركون في المؤتمرات الدولية لقادة جيوش العالم.
ننتظر من رئيس الأركان البداية بزيارة الشقيقة إريتريا وبحث سبل التعاون العسكري والدفاع المشترك ، فالشجاعة وحدها لا تكفي لمواجهة الكثرة المسنودة بالمال والصهيونية العالمية.
لقاء اتحادي ولائي يبحث دعم القطاع الصحي بغرب كردفان وخطط الاستجابة الصحية والإنسانية
جددت وزارة الصحة الاتحادية التزامها بدعم القطاع الصحي بولاية غرب كردفان، في ظل التحديات ال…





