توضيح من الكتلة الديمقراطية حول وفدها المشارك في اجتماعات أديس أبابا وترفض أي تمثيل موازي

أكدت الكتلة الديمقراطية أن الوفد الموجود حاليًا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا هو الوفد الرسمي والوحيد المفوض من مؤسساتها الشرعية للمشاركة في الاجتماعات الجارية والتواصل مع اللجنة الخماسية والأطراف ذات الصلة، مشددة على أنه الجهة الوحيدة المخولة بالتحدث باسم الكتلة والتعبير عن مواقفها الرسمية.
وقالت الكتلة الديمقراطية، في توضيح صحفي صادر الثلاثاء، إنها أجرت الاتصالات والمشاورات اللازمة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالشأن السوداني قبل المشاركة في اجتماعات أديس أبابا، حيث تم التوافق على الحضور بهدف تقديم رؤيتها السياسية المستقلة والتعبير عن مواقفها المؤسسية المجازة، بعيدًا عن أي وصاية أو إملاءات من أي جهة.
وأوضحت أن مشاركتها تستند إلى رؤية سياسية معتمدة تقوم على الانفتاح المسؤول على المحيطين الإقليمي والدولي والتفاعل الإيجابي مع المبادرات والجهود الرامية لمعالجة الأزمة السودانية، مؤكدة أن الغياب عن المنابر المؤثرة لا يخدم القضايا الوطنية، وأن عرض المواقف الوطنية بصورة مباشرة يمثل واجبًا سياسيًا وأخلاقيًا.
وأشار البيان إلى أن دعوة اللجنة الخماسية للكتلة جاءت بناءً على مشاورات مسبقة وموافقة رسمية على المشاركة، لافتًا إلى أن رئيس الكتلة تولى إدارة الاتصالات والتنسيق مع الجهات المعنية واستكمال ترتيبات الحضور بالتعاون مع رئيس القطاع السياسي والجهات ذات الصلة.
وأضافت الكتلة أن تشكيل الوفد تم وفق نهج مؤسسي معتمد، حيث تقدم رئيس القطاع السياسي بمقترح التشكيل، قبل أن يخضع للمراجعة والتعديلات النهائية من قبل رئيس الكتلة واعتماده رسميًا وإحالته إلى اللجنة الخماسية.
وكشفت الكتلة الديمقراطية عن حدوث مستجدات خلال الساعات الـ72 الماضية أدت إلى تراجع بعض الأطراف عن موقفها السابق المؤيد للمشاركة، وانتقالها إلى موقف مغاير بصورة مفاجئة، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذه التطورات لا تؤثر على شرعية الإجراءات التي اتخذتها أو على سلامة قراراتها المؤسسية.
وجددت الكتلة تمسكها بخيار التواصل والانخراط الإيجابي مع الإقليم والمجتمع الدولي باعتباره نهجًا استراتيجيًا ثابتًا في عملها السياسي، مؤكدة أن معالجة الأزمة السودانية تتطلب حضورًا فاعلًا في مختلف المنابر ذات الصلة، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني وصون المصالح العليا للبلاد.
وفي السياق ذاته، أعلنت الكتلة الديمقراطية أنها لا ترى أي مبرر سياسي أو تنظيمي لعقد أو المشاركة في أي اجتماع موازي عبر تقنية “زووم” مع اللجنة الخماسية، طالما أن وفدها الرسمي موجود في مقر الاجتماعات ويباشر مهامه بصورة مباشرة، معتبرة أن أي مشاركة خارج هذا الإطار المؤسسي تعبر عن أصحابها فقط ولا تمثل الكتلة أو مؤسساتها الرسمية
لماذا الهجوم الشرس على وكالة الأنباء السودانية (سونا)؟
في هذا التعليق، أودّ أن أستعرض ثلاثة أحداث قبل ادلف الي الحديث حول كيفية تفسير الهجوم على …





