‫الرئيسية‬ مقالات الخماسية التعيسة والمرامي الخبيثة
مقالات - ‫‫‫‏‫3 ساعات مضت‬

الخماسية التعيسة والمرامي الخبيثة

من قصص الكرامة الطيب قسم السيد

السودان هذا الوطن العريق و الشعب العبقري صانع الملاحم،موفور المبادئ والقيم،،ليس بحاجة لمن يبصره بدور الحوار في صنع الحلول، وابتدار التسويات. فتراثه وتاريخه،حافل وغني،.بمواقف الرواد من وطنيه،التي تزحم سجله الناصع المجيد.

عليه كان من البديهي أن ترفض قيادته وشعبه ومؤسساته الوطنية الشرعية،سلسلة محاولات الإلتفاف المتواترة التي يدبرها اعداؤه وينساق وراءها العملاء من بني جلدته فتتكرر، بين كل حين وآخر مؤامراتهم، المتنقلة بين عواصم، الدول الغربية الطامعة، ومدن الجوار المتواطئ العميل بارشاد الشرازم المأجورة من بني الجلدة من باعة الذمم و راهني المواقف والضمائر والقيم.

وبنثلما توارت بأمر الشعب والجيش والقيادة،محاولات الإلتفاف المحموم لتزييف الإرادة الوطنية،، لدى شعبنا المدرك،لإبعاد الشعارات الملاكة زورا وتلفيقا وبهنانا عبر أبواق من يدعون الوصاية عليه،، ستتوالى بإذن الله،الهزائم والصفعات، على الزمر المتآمرة العميلة.

وعلى نسخة التفاف جديدة،تنادى عملاء الخارج واعوانهم من حلفاء المليشيا وداعميها،عبر فزاعاتهم المكرورة، إلى عاصمة الجارة الضالعة في العدوان على شعب السودان، عبر ماتسمي بالخماسية الدولية في عاصمة الدولة العدوة، التي تأوي المليشيا وأعوانها من المرتزقة، وقطعان الشتات وتقصف الأراضي السودانية من داخل أراضيها،وهي لم تكن المحاولة الأولى.. فالمدينة ذاتها هي التي شهدت من قبل، توقيع ميثاق الخيانة والعمالة،بين الدعم السريع العصابة الغادرة المجرمة وجناحها السياسي، (قحت) المتشظية الآن.

ان الحقيقة الناصعة الجاهرة، الواجب إدراكها من كل من يدعون التوسط والرعاية والتسهيل عبر التفاوض والحوار،، ان السودان دولة وشعبا وجيشا وقوي سيايية،، مع الحوار السوداني السوداني الخالص دون إملاء أو حلول مفروضة من الخارج.. وهو يمضي بعزم وقوة في زحفه. الميمون، لكنس جيوب المليشيا المأجورة، ووأد أطماع الحالمين. الأحد ٧/يونيو/٢٠٢٦*

‫شاهد أيضًا‬

الكلاب الضالة في كل مكان 

حادثة العضوية والتي كانت أبطالها كلاب ضالة يجب أن. تضعها السلطات الصحية والشرطة نصب أعينها…