إلي خصوم الإسلاميين والوطني..لستم في مقام هذا التحدي..فانفدوا بجلودكم ولاحرج
بالواضح فتح الرحمن النحاس

من أسوأ المواقف أن يظن الشخص وهو يتعمد (الضلال) حينما يدخل نفسه في (خصومة) هو يعلم تماماً أنه لايملك (الكفاءة) لكي يواجهها و(يطيقها)..فهذا بالضبط ماوقع فيه مبارك اردول ومبارك الفاضل وكمال عمر، وهم يفردون عضلاتهم ضمن (المخطط الساذج) الذي يهدف لإقصاء الإسلاميين والمؤتمر الوطني من المشهد السياسي كما يزعمون، كأنما هذا المشهد (لايطيب) إلا بشطب (أقوي تيار) سياسي وفكري في الساحة الوطنية، اللهم إلا أن تكون هذه (القلة) لم تؤت حظاً، أو هو هكذا، من الفهم للمشهد الوطني العام، أو يفضلون (المكابرة) كان لم تكن بينهم وبين المعنيين بالأقصاء (مودة) وساحات عمل عام…فموقف هؤلاء ومن لف لفهم يظل شكلاً من أشكال (النفاق) ربما لمكاسب (مخفية)، أو ربما لتركيب (وجه) ليس هو أصلاً فيهم لنيل (بطاقة الرضا) من أئمة المؤامرة علي السودان، أو قد تكون مواقفهم نابعة من (عض أناملهم) من (الغيظ) علي تضحيات منسوبي الإسلاميين والمؤتمر الوطني خلال الحرب، التي (قربتهم) من الشعب وفي ذات الوقت كشفت عن (ضعف وأكاذيب) الغرماء..!!*
*كنا نأمل أن يرتفع هؤلاء الخصوم إلي (المستوي المشرف) الذي وصل إليه السابقون من السياسيين (العظماء) الذين عاشوا لوطنهم وشعبهم وماتوا علي ذلك، فما غيشتهم (عمالة) ولاوحلوا في مستنقع (مؤامرات) مصنوعة في الخارج، كما وحل فيها هذا (الرهط البائس) الذي بتنقل بقضايا الوطن من (عاصمة لأخري) يساقون إليها كالأنعام، فيصبحوا (شركاء) في تدمير وطنهم وبيعه للأجندة الخارجية نظير حفنة من (المكاسب الرخيصة) لاتغني ولاتشبع من جوع…ولم يقف بهم (إنحرافهم) عند هذا الحد، بل هاهم اليوم يفتحون (طاقة جهنمية) أخري، إن اشتعلت، لاسمح الله، ستلتهمهم قبل غيرهم، وستفضي إلي (فوضي جديدة)، فهذه الإنتقائية التي يكشرون أنيابهم عنها، تعني اول ماتعني أن لقاءهم في أديس ماهو إلا (إعادة إنتاج) لمليشيا ٱل دقلو..!!
*أفلا يتدبرون ويتعظون من الحقبة (السوداء) الممتدة من بداية التغيير المشؤوم) إلي زمن الحرب..؟!! ألا يكفي وطننا وشعبنا هذه (المحنة..؟!!) أم أنكم تريدون أن يعيش شعبنا (مجروحاً) في وطن (مأزوم..؟!!)…ولكن مهما ادلهمت الخطوب، فإن هنالك (الملايين) الٱخرين لن يكونوا أقل (حماسة) من الإسلاميين في الذود (بالغالي والرخيص) من أجل أن يبقي وطننا (عزيزاً شامخاً)…والزمن بيننا وبين كل (عميل وخائن)..فاعتبروا ياأولي الألباب..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
السودان يعود إلى قلب المشهد الإقليمي.. تعاقب سفراء دول الجوار يؤكد اقتراب مرحلة التعافي واستعادة الدور الوطني
في عالم السياسة لا تُقرأ الأحداث من ظاهرها فقط، بل تُفهم من خلال الرسائل التي تحملها التحر…





