شهادة “الاحتلال” خيانة عظمى… لا مساومة في سيادة الوطن
د. عبدالعزيز الزبير باشا

ما أقدمت عليه عصابة الاحتلال بإقامة ما يسمى “امتحانات الشهادة السودانية” في المناطق المحتلة تحت إشراف هالكهم المسمى “رئيس عصابة تأسيس” هو خيانة عظمى_للأمن القومي. هذه ليست جريمة تربوية فقط، هذه طعنة في ظهر الوطن ومحاولة يائسة لصناعة “دولة موازية” من قاعات الدرس.
*_1. تزوير للهوية وطمس للتاريخ_:* الشهادة السودانية هي سيادة. ما يصدر من كهوف الاحتلال مجرد _ورق مزور_ لا قيمة له ولا وزن. من يصدق هذا السراب يبيع مستقبله بأرخص ثمن. لا اعتراف ولا معادلة ولا قبول في أي جامعة محترمة.
*_2. اختطاف جيل كامل_:* هدفهم واضح – تخريج “أجيال عصابة تأسيس” بلا هوية، بلا وطن، بلا انتماء. يريدون طالب يكتب اسمه على ورقة الاحتلال وينسى اسم السودان. هذا إعدام معنوي قبل أن يكون انتحار تعليمي.
*_3. اعتداء سافر على الأمن القومي_:* التعليم خط أحمر لا نقاش فيه. وزارة التربية والتعليم ومجلس الامتحانات السوداني هما السلطة الشرعية الوحيدة. أي امتحان خارجها في المناطق المحتلة هو عمل تخريبي ممنهج يستهدف ضرب عمود من أعمدة الدولة. لا مساومة في حق السيادة الوطنية ولا تهاون بها.
*_4. وهم الشرعية من فصل دراسي_:* يتوهم المحتل أن قلماً ومصححاً يصنعون دولة. هيهات. لا شرعية لمن هدم المدارس وقتل المعلمين وجعل من الطالب درعاً بشرياً. ستهزمون في الميدان، وستهزمون في الفصل، وستسقط ورقتكم المزورة قبل أن تجف.
*_5. حتى المتمرد زمان كان يحترم الشهادة_:* للتاريخ وللتذكير، حتى في *المناطق الشرقية أيام احتلال الحركة الشعبية*، كان يتم تنسيق امتحانات الشهادة السودانية *عبر اليونيسيف وتحت إشراف الدولة السودانية ومجلس الامتحانات القومي*. حتى من حمل السلاح ضد الدولة كان يعرف أن الشهادة سيادة لا تتجزأ. فما بالكم اليوم بعصابة تدعي “دولة” وتريد شهادة بلا دولة ولا إشراف ولا شرعية؟ هذا انحدار ما حصل حتى في أسوأ أيام الحرب.
*_المطلب السيادي الحاسم – بلا مجاملة ولا ترقيع:_*
حماية الشهادة = حماية الوطن. وعليه نطالب فوراً وبقوة:
_حل المجلس السيادي فوراً + حل “حكومة الألم” الفاشلة العاجزة_
لا وقت للمجاملات. لابد *لفخامة الرئيس* أن يحكم بقبضة الرجل الواحد ويطلق يد المؤسسات لاستعادة *كل شبر محتل* وفرض سيادة الدولة على كل مدرسة وكل قاعة امتحان.
*_رسالتنا للطلاب وأولياء الأمور في المناطق المحتلة:_*
انتبهوا… شهادة الاحتلال = مستقبل مدمر = خيانة للوطن. اصبروا على امتحان الدولة الشرعية. سنة تعوض، لكن وطن إذا ضاع لا يعوض. _السودان واحد والشهادة واحدة والمصحح واحد._
*_رسالتنا للاحتلال:_*
المدارس للعلم لا للمتاريس. والأقلام للبناء لا للتقسيم. يدكم القذرة لن تطال الشهادة السودانية كما عجزتم عن نيل السودان.
*_الخلاصة القاطعة:_*
الأمن القومي يبدأ من الحرف قبل الحرف. لا تعليم تحت عصابة الاحتلال… لا شهادة بلا سيادة… لا مستقبل إلا تحت راية السودان الواحد.
*وطن ومؤسسات…*
*السودان أولاً وأخيراً…*
*7/6/2026*
مخدر الآيس: أخطر المخدرات الصناعية في العالم
في البداية، أزفُّ أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعل…





