الدبلوماسي المنسي …!!
وهج الكلم د. حسن التجاني

* رسالة نرسلها اليوم مباشرة للسيد والي ولاية الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة الرسالة فحواها…ومضمونها الحي الدبلوماسي المنسي الذي يقع في جنوب الخرطوم .
* الحي الدبلوماسي الذي سمي بهذا الاسم لاستراتيجية الولاية التي هدفت يومها لجمع كل السفارات في منطقة واحدة وبدلا ما يسمي بحي السفارات اطلقوا عليه الحي الدبلوماسي.
* تم توزيع اراضي ذلك الحي الي السفارات وشريحة كبيرة جدا من المغتربين وبعض الشخصيات الاخري من المواطنيين …باعته شركة محترمة يومها تسمي شركة ارياب علي ما اذكر.
* استبشر الناس الذين حظيوا بشراء اراضي في هذا الحي ان مشكلة سكنهم تم حلها جذريا وكل مغترب جهز خرط بناء منزله علي الطراز الخارجي وبالفعل بدأوا التشييد واسهمت الشركة في توفير مياه البناء لكل من يرغب في التشييد لكنهم سريعا فوجئوا بخيبة امل حيث اختفت الشركة فجأة من مسرح الالتزام التعاقدي مع المشترين دون ان تف بوعود عقودها الملزمة بالتسليم لهذه الخدمات.
* الان عمر مشروع الحي الدبلوماسي اكثر من عشرين عاما ..خلال كل هذه المدة مازال الحي هياكل خرسانية و منازل عادية صارت كبيوت الاشباح لاحياة فيها لانعدام خدمة المياة والكهرباء والخدمات الاخري.
* الشركة سبق لها ان شيدت الاعمدة الكهريائية وشدت الاسلاك لايصال الكهرباء ولكن لاسباب غير معروفة لاصحاب الحي توقفت فجأة وسرقت الاسلاك وتلفت الاعمدة وهكذا الحال والذي حدث لشبكة المياة التي تم توصيلها دون فائدة جناها صاحب الحي فقد سرقتى هي الاخري .
* لجنة الحي اجتهدت وعقدت العديد من الاجتماعات واللقاءات بينها والشركة وحكومة الولاية ووفرت كل المال الذي طلبته تلك الجهات تضامنا مع الشركة لتوفير الخدمات الا ان الامر توقف مرة اخري وذهبت الاموال ادراج الرياح.
* من مصلحة الولاية ان يتم انشاء هذا الحي كما مخطط له تماما وان يعود له انسانه المشرد خارج الحدود لان هذا الحي سيربط الولاية ربطة محكمة جنوبها بشمالها وشرقها بغربها وسيفتح الولاية تجاه الجنوب بصورة حضارية سكانية تجعل منها ولاية عمرانية اكثر تحضرا وتطورا.
* الان الحي اصبح حيا منسيا تماما من ولاية الخرطوم وبلا قيمة طالما انعدمت فيه الخدمات المهمة كالمياه والكهرباء التي هي عصب البناء والتشييد …علما بان اصحاب الحي دفعوا لاجل ادخال هذه الخدمات اموالا لا حصر لها وظلت لجنة الحي ترابط بين مكاتب هذه الخدمات يوميا ولكن خاب املها في الاستجابة من حكومة ولاية الخرطوم .
* الحي مخطط تخطيطا بدرجة امتياز وكان متوقع له ان يكون بوابة الولاية في جنوبها في ابهي صورها العمرانية فنا وجمالا وعمرانا لم يسبق له مثيل بالولاية ولكن للاسف تم اهماله ونسيانه من حكومة الولاية التي كان يمكن ان تبدأ به كخطة استراتيجية في ملء الشاغر من الاراضي لاجل حل المشكلة السكنية فالحي سيحل مشكلة السكن لالاف من المواطنيين وسيفتح ابوابا مغلقة من ابواب الاقتصاد خاصة ان الحي تجاوره العديد من المصانع الكبيرة المهمة التي تعطلت بعد توقف هذا المشروع السكني الحيوي الذي كان سيجعل من المنطقة منطقة حية ومذدهرة تماما.
* قصدت من هذا المقال والذي يهدف لايصال رسالة للسيد الوالي ان ينتبه لهذا الحي الدبلوماسي المنسي وان يبدأ به خططه العمرانية لحل مشكلة كثير من المواطنيين الذين هلكهم الايجار وتكلفته المريرة وقتلهم التشريد ومرارات الهجرة والاغتراب ولم يتبق من اعمارهم الكثير …عجل لهم بادخال خدمتي المياه والكهرباء واسألهم عن جماليات العمران في جنوب الولاية.
سطر فوق العادة:
الحي الدبلوماسي سعادة الوالي قطعة مهمة جدا من ولاية الخرطوم التي انت واليها…دع العمران بعد الحرب يبدأ منه …فهو حي جاهز فقط اقف علي ادخال خدمتي الماء والكهرباء وسيكون لك السطر البارز في سطور تاريخ احياء الحي بعد ان ارادوا له ان يظل هكذا ليصبح عشوائيا تسكنه شريحة عتاة الاجرام والاجانب المجرمين الذين سيزعزعون امن ولايتكم طيلة ما هو هكذا مهملا منسيا…اللجنة سيد الوالي نعرف منها شخصا واحدا مجتهدا مهتما يسمي مصطفي محمد مرسي ولكن اعضاءها كثيرون لهم ادوارهم الكبيرة لكن فرقتهم الحرب لعنة الله علي من اشعلها ولكنهم سيعودون …يمكن ان يكون مهندس مصطفي بوابة ضربة البداية لاجل احياء الحي الدبلوماسي المنسي مرة اخري …يسهل له ان يكون في استقبال مكتبكم سعادتك يوميا فقط افتحوا له الباب وافهموا منه القصة كل القصة وبكرة احلي.
(ان قدر لنا نعود)
الإعيسر من نهر النيل: المسوحات الأثرية شرط أساسي قبل التعدين.. والسياحة ركيزة واعدة للاقتصاد الوطني
دعا وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر جميع الولايات والجهات العا…





