الجيش أدري بنفسه فاتركوه
بالواضح فتح الرحمن النحاس

في أوائل التسعينيات ومن علي منبر الجامعة العربية حذر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من (المؤامرة) التي تستهدف (تدمير) القدرات العسكرية العراقية، وكان ذلك بعد إطلاق (أكذوبة) أسلحة الدمار الشامل التي مهدت لحرب عاصفة الصحراء، وكان نورمان شوارزكوف قائد قوات التحالف (فضح) أمر الحرب وقال انها كانت فقط لصالح إسرائيل, وكان يقصد حماية (خرافة) أمن إسرائيل عبر (تدمير) جيش العراق، وكانت تلك الحرب (سطراً) من سطور المخطط (المستمر) لإكمال تكسيح و(تجريف) كل الجيوش العربية (لتنام) إسرائيل (هادئة) كمايزعمون…وقد لحق (السوط الغربي) الجيش العربي السوري وجيش اليمن وتمييع الجيش الليبي عبر (شطر) البلد إلي حكومتين، ولم يكن السودان (استثناء) فقد صنعوا له (مليشيا التمرد) لتحل محله ثم (تأتمر) بأمر صناعها، وجاءت الحرب (تسريعاً) لإكمال فصول المؤامرة (الإجرامية)، إلا ان جيش السودان (أفشلها) قوة وإقتداراً و(تفوق) فيها بكفاءته العسكرية التي تضاءلت أمامها ترسانة الأسلحة (المتطورة) التي حصل عليها التمرد..أما جيش مصر فهو الٱخر لن يسلم وسيظل (هدفاً) للنوايا (الغربية الإسرائيلية)، لتدميره لاسمح الله..!!*
*كفاءة جيش السودان التي خاض ويخوض بها هذه (الحرب الضروس)، هي التي تجعل (أربكت حسابات) الدول المعادية للسودان فطفقت تغذي التمرد بالأسلحة (المتطورة) والمرتزقة والمال مع الدعاية الإعلامية المساندة له، مع توليفة من المناقشات بعيداً شراكة الحكومة، ثم طرح (المقترحات) الخاصة بإيقاف الحرب والتذرع بفخ الهدنة وصاحبتها المساعدات الإنسانية، مع إظهار شئ من الإدانات (الخجولة) للتمرد، وهي في حقيقتها (رجاءٱت تشجيعية) له في سياق (خفي) نفهمه انه (دعوة) له ليستمر في عدوانه وجرائمه..لكن كل هذه الأدوات (الخبيثة) لم تتحرك بهم خطوة في مشروع تدمير الجيش، فكان إذاً لابد من اللجوء (للحرب المعنوية) المتمثلة في مصاعفة وإثارة (الشكوك) في اوساط الشعب تجاه الجيش، فيظن انه غير (قادر) علي حسم المعركة، وللاسف فإن البعض (ينساق) وراء هذه الإفتراءإت، فتتولد الاسئلة الحاملة للظنون لكن (لحسن الحظ) فإن قيادة الجيش لاتلتفت لها، وتقف فقط عند (حد) التصريحات (الرسمية) والتأكيدات بحتمية (حسم المعركة) وإبادة التمرد..!!
*أفشل الجيش مؤامرة الحرب المباشرة ضده، فاتركوه ايها (المشفقون) ليدير العمل العسكري وفق (استرتيجيته) التي هي من (خواصه), فالشفقة قاتلة والحرب (فنون وأسرار) ومعنويات يحتاجها المقاتلون فلانزعجهم (بالخوف) من مانتخيله، فالمعركة تمضي في (مسارات النصر)، ولن يستطع الأعداء ان يصلوا (لمبتغاهم) ولن يسلم التمرد من (نهايته المحتومة)، وليكن الصبر علي مجريات الحرب هو (ديدننا) والثقة في الجيش والفصائل المساندة (زاد النصر)، فماتحقق من مكاسب الحرب وماتحرر من مدن كفيل بأن يجعلنا في (قناعة) بأن جيش السودان وقيادته أهل لإدارة الحرب باقصي درجات المهنية العسكرية والحرفية القتالية..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
الاستراتيجية والمعلومات تكشف عن:اكتمال الإجراءات التقنية والفنية لإعداد وصرف مرتبات العاملين بوحدات ولاية الخرطوم
كشف الدكتور عصام بطران الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات عن اكتمال كافة ا…





