‫الرئيسية‬ أسرة و مجتمع أريج وإيهاب… فرح الأهل والأحباب
أسرة و مجتمع - ‫‫‫‏‫42 دقيقة مضت‬

أريج وإيهاب… فرح الأهل والأحباب

ليست كل حفلات الزفاف أحداثًا تُسجَّل في دفاتر المناسبات، فبعضها يتحول إلى حكاية تنبض بالمحبة، وتُكتب بماء الدعوات، وتبقى في الذاكرة شاهدًا على لحظةٍ انتصر فيها الفرح على المسافات، واجتمعت فيها القلوب قبل الأيدي.
وفي أجواءٍ إيمانية يفيض عبيرها بالسكينة، وعلى مقربة من أطهر بقاع الأرض، شهدت مكة المكرمة مساء الجمعة، السادس والعشرين من يونيو 2026، عقد قران الدكتورة أريج ميرغني محمود طه على الأستاذ إيهاب إبراهيم دفع الله، وسط حضور كريم من الأهل والأصدقاء والأحبة يتقدّمهم والد العروس وأبناء العمومة جعفر إدريس دوليب والسيد السيد دوليب (عوض دوليب)، الذين أحاطوا العروسين بالمودة، ورفعوا أكف الضراعة إلى الله أن يبارك لهما، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يجعل حياتهما عامرة بالمحبة والرحمة والسكينة.

 

ولم يكن المشهد مجرد احتفال بزواج، بل كان لقاءً إنسانيًا دافئًا تجلّت فيه معاني الأسرة السودانية الأصيلة، التي تحفظ الود، وتصون الأرحام، وتجعل من الأفراح جسورًا تمتد بين القلوب مهما باعدت بينها الأوطان.

 

ويحمل هذا الزواج المبارك امتدادًا لمسيرة أسرة عُرفت بالعلم والخلق الكريم وحسن الوفادة. فوالد العروس، الأستاذ ميرغني محمود طه، أحد خريجي شعبة الوثائق والمكتبات بكلية الآداب في جامعة أم درمان الإسلامية، أمضى سنوات طويلة في خدمة العلم والثقافة بالمملكة العربية السعودية، حيث عمل في مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وظل منزله في مكة المكرمة، ثم في جدة، مقصدًا للأهل والزائرين وحجاج بيت الله الحرام، وعنوانًا للكرم السوداني الأصيل وحفاوة الاستقبال.

 

وفي ذلك البيت الذي ازدهر بالعلم والأخلاق، نشأت الدكتورة أريج مع شقيقها محمد، ونهلا من معين المعرفة والقيم، حتى أصبحت أريج طبيبةً كرّست رسالتها لتضميد الجراح وتخفيف آلام المرضى، لتبدأ اليوم صفحة جديدة من حياتها برفقة شريك دربها الأستاذ إيهاب إبراهيم دفع الله، في رحلةٍ عنوانها السكينة، وشعارها الوفاء، وأملها أن يكون بيتهما من البيوت التي يعمرها الحب وتظلها الرحمة.
ولم تغب كلمات التهاني الصادقة عن هذا المشهد المبهج، إذ بعثت الوالدة الكريمة خادم الله حسين الفضل وأسرتها، إلى جانب الأهل في الحلفاية، بأصدق عبارات التبريك والدعاء، مستذكرين كريم أخلاق العروس وحسن معشرها، ومتمنين للعروسين حياةً يملؤها الصفاء والوئام، وأن يرزقهما الله الذرية الصالحة، ويجعل السعادة رفيقة أيامهما، والبركة عنوان مستقبلهما.

 

وهكذا تمضي الأيام، وتظل بعض اللحظات أكبر من أن تُختزل في خبر عابر؛ لأنها تروي قصة أسرتين جمعتهما المحبة، ورسختا معنى الوفاء، وأثبتتا أن الزواج ليس مجرد عقد يُوثَّق، بل ميثاق حياة، ورسالة حب، ووعد بمستقبل يُبنى على الاحترام، ويزهر بالمودة، وتباركه الدعوات الصادقة.
مبارك للعروسين، وبارك الله لهما، وبارك عليهما، وجمع بينهما في خير، وجعل بيتهما عامرًا بالمودة والرحمة، وأدام على الأسرتين نعمة الألفة والمحبة، وجعل هذه البداية فاتحةً لعمرٍ يفيض بالسعادة والبركة والطمأنينة.
حقا أريج وإيهاب… فرح الأهل والأحباب

‫شاهد أيضًا‬

مدارس الكودة تحقق 40% في الشهادة الابتدائية بولاية الجزيرة

أعلنت مؤسسة د.ابوذر الكودة التعليمية تحقيق نسبة نجاح بلغت 40% في امتحانات الشهادة الابتدائ…