‫الرئيسية‬ مقالات الرأس الأخضر تمشي وتتبختر والسودان الكبير تراجع وتدهور 
مقالات - يوليو 4, 2026

الرأس الأخضر تمشي وتتبختر والسودان الكبير تراجع وتدهور 

من رحم المعاناة ابوبكر محمود

الموضوع ليس كرة قدم أو المشاركة التاريخية في المونديال

ولكن الموضوع هو

أن دولة صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها ال٦٠٠الف نسمة وهي دولة مغمورة تصبح حديث العالم برمته

 

القصة بطلها حارس مرمي مع بدايات المونديال

وختموها بوداع مشرف لأكبر بطولة

مستوي العالم

دويلة صغيرة اكتسبت احترام العالم في أول مشاركة لها

في بطولة كان السودان قاب قوسين أو أدني أن يدخل التاريخ ويتاهل لها لكن

 

التخازل وعدم الثقة والتعالي والعيش علي الماضي مازال يلازمنا في كل شئ

ملأت الرأس الأخضر التي لاتتجاوز مساحتها وسكانها محلية امبدة ضجيجا

ودخلت التاريخ من أوسع الأبواب

تاريخ سيدرس لأجميال تلك الدولة والجزيرة الصغيرة

نحن مازلنا نعاني من العك السياسي والرياضي

عك في كل شئ

السودان الذي كان قبلة لكل دول افريقيا في كافة المحافل ومرجعا لها وكذلك الأمة العربية الان يتراجع

 

قصة الرأس الأخضر

لابد أن يتخذها الناس هنا في بلدي منهجا ودرسا لنخرج به من القاع

 

الشعب السوداني تفاءل بتلك الثورة المجنونة التي

فرح لها الناس

ورفعت شعارات الحرية سلام وعدالة

لكنها سرقت وماتت وأدخلت تلك البلد الطيبة في ماوصلنا إليه الآن

كل شي هنا يحتاج إلي إعادة صياغة

وإضافة جرعات شافية في حب الوطنية

 

وفي منحي اخر الحارة مصر وارض الكنانة التي نسجي لها احر التهاني بالوصول إلي دور ال١٦ لاول مرة في

تاريخ المونديال وبعرق وطني خالص هذا يمثل عنوانا. اخرا في حب الوطن والغيرة

 

مصر التي استقبلت ملايين السودانين وفتحت بلدها للجيران

االان تقدم لنا دروسا ومواعظ بجانبها الرأس الأخضر في حب

الوطن

.

مرارات كثيرة وأشياء تحزن طالت هذا البلد الطيب

ليتنا نتجاوز

 

الاحزان والخزلان

 

وياريت وياريت

والبكاء علي الاطلال والسودان هو الذي أسس الاتحاد الافريقي لكرة القدم

 

وققص كثيرة ماتت وصارت في الماضي

لابد أن نصحا من تلك الغيبوبة

ونعيد النظر في كل شئ

حالنا يحزن ويزعل

بلد واسعة وعامرة بالخيرات لو الناس

خنت الرحمان في قلبها وتصافت النفوس وخلصت النوايا وتركنا القبلية واتفقنا أننا كلنا سودانين حتما السودان سيطير السماء ويحلق عاليا مثلما حلقت الرأس الأخضر تلك الدويلة الصغيرة الان في العالم

 

مدخل سبت اخضر تاني

 

قمت بإجراء تحقيق صحفي عن الحفرة الضخمة التي أغرقت عدد من أطفال وصبيان مناطق دلوت والتي تركتها الشركة المنفذة لطريق ود مدني الشرقي وهي تشكل مهدد كبير في الخريف مناشدتي ارسلها

لوزير التخطيط العمراني بولاية الجزيرة المهندس المجتهد ابوبكر عبد الله ارجوكم أرسلوا فريقا للتقصي وايجاد حل لمشكلة الحفرة الملعونة

 

مدخل ثالث

حديث ناظر الشكرية احمد ابوسن في مناسبة اجتماعية متعلقة بمقتل شاب في البطانة بشأن أن يأخذ القانون مجراه في جرائم القتل وعدم المجاملة في مثل تلك الأمور وماوصل إليه البلد إلي هذا الحد نتيجة المجاملات كسب احترام ملايين السودانين وتفاعل معه وهو يعبر عن فكر متقدم ووعي كبير لرجل إدارة أهلية حصيف ومتمكن

مدخل قبل الأخير

 

الخرطوم غدا ستشهد انطلاق مارثوان وحملات حصر وتفتيش وترخيص الشقق المفروشة. بحضور رسمي وأمني

الخرطوم فعلا تحتاج إلي نقض الغبار. عن اي ممارسات تعكر صفوها لأن الوضع الان يختلف عما كان عليه قبل الحرب

الموضوع يحتاج الي الحزم والعين الحمراء ووضع الأمور في عليها وكفانا مجاملات وتستر علي الجرائم خاصة الذين من خلفها اجانب البلد محروسة

 

كسرة أخيرة

قام والي ولاية سنار والمدير التنفيذي لعاصمة الولاية سنجة بافتتاح تأهيل مدرسة سلمان الفارسي

تلك المدرسة أسسها كل من المعلمة والوالدة المربية الفاصلة والدتي طيب الله ثراها بثينة فرح علي ادريس واستاذنا الجليل مصطفي عيسي بالحي الشرقي ب

ليت ولاية سنار ترد الجميل لمن رحلوا لو أضعف الايمان سموا أحد الفصول باسم الوالدة الراحلة بثينة فرح لأن المدينة فيها شوارع مسماة بمن كان لهم تأثير في المدينة العزيزة إلي روحي وهي مسقط الراس والميلاد ليت رسالتي تجد إذنا صاغية من قبل وزارة التربية بولاية سنار

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

يا حارسنا و فارسنا

=الحارث ادريس مندوب السودان بالامم المتحدة دبلوماسي باحث في الشؤون الدولية خريج جامعة الخر…