‫الرئيسية‬ مقالات جنون السامكسون 
مقالات - يوليو 5, 2026

جنون السامكسون 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

لاتخلو روشتات ووصفات الأطباء للمصابين بالملاريا والتايفويد هذه الأيام من كتابة

حقن السامكسون وهو عبارة عن مضاد حيوي يستخدم في معالجة اعتلالات صحية كثيرة

وبالمقابل حقن الارتوثونيت المعالجة للملاريا باعتبار أن هناك مرضي لديهم حساسية مع حبوب الكوارتم التي تعطي عبر الفم والبلع

السامكسون انتشر استخدامه با فراط في المدن والقري

لدرجة أن منظر الفراشة أو الكا نيكولا كما يقولها الأطباء صارت أكثر انتشارا في الأسواق والمدارس والجامعات

نعم الأمراض كثرت وتعددت بعد النزوح

 

احصائيات صادمة تشير إلي أن هناك مواطنين يتناولون السامسكون بدون ارشادات طبية

وأن هناك من يجرون فحوصات طبية مضيعة للوقت

 

حتي الصيدليات يباع فيها السامكسون بأسعار مختلفة مابين جنيس وشركة أخري منتجة للعلاج غير الاصلي

السعر الاول الجرعة ثلاثة آلاف والدواء الاصلي ب١٥الف للجرعة

هناك مضاعفات بالغة الخطورة تنجم عن تناول هذا الدواء الذي بات مستخدما بصورة مزعجة الأجهزة الصحية والمعنية بامر سلامة الأدوية عليها أن تدق ناقوس الخطر إزاء التناول البذخي والمفرط السامسكون

حتي النساء في جلسات القهوة صار السامسكون جزء من ونساتهم

 

 

 

موضوع صرف روشتات الأدوية مثل السامسكون والمضادات الحيوية وأدوية الملاريا يحتاج الي احكام الضوابط بعد أن صارت الشغلة طالبة طالقة ساكت

وأن التوعية بمخاطر الإفراط فيه تتطلب استخدام وسائل مبسطة من شأنها إقناع المواطنين في الريف علي وجه الخصوص من مخاطر الاستخدام غير الرشيد لمثل هذا العقار

 

مدخل ثاني

 

لا ينكر مكابر الدور الكبير الذي يلعبه التعليم الخاص

في إعانة الدولة في مضمار التعليم

في ولاية الخرطوم قبل سنوات ومع بدايات الثورة اجتمع عدد من القحاتة وبدأوا في مؤامرة من شأنها

مناصبة العداء للتعليم الخاص باعتباره جاء خصما علي التعليم الحكومي

التعليم الخاص رغما عن وصف المجتمع بأن تكاليفه مرتفعة لاغني عنه بأي حال من الأحوال

هناك مدارس خاصة ظلت ذات سمعة أكاديمية محترمة والمجتمع وأصحاب القدرات

المالية حتي الطبقة الوسطي وأن كانت اختفت الان رغبتها كبيرة في التعليم الخاص

 

هناك مدارس خاصة وأن اعرفها جيدا تركت مساحة للنوابغ والمتفوقين والأيتام وأبناء الشهداء وتراعي ظروف الأسر الاقتصادية بتسير دفع الأقساط ولكن لكل قاعدة شواذ هناك من يبالغون في الرسوم ويتشددون في بعض الاشياء

والأجهزة المختصة قادرة علي تجاوز وحسم تلك العثرات بالتفاوض والمنطق تصوروا حال التعليم العام وكذلك العالي من غير التعليم الخاص والجامعات الاهلية

هي نعم السند والداعم للدولة التي تضررت مؤسساتها الحكومية من حرب التمرد المجنون الذي يصارع الرمق الاخير الان

التعليم الخاص يحتاج الي قرارات شجاعة لتنظيمه وليس باسعتدائه من منكم ليس لديه قريب أو ابن لايدرس في مدرسة خاصة

 

 

مدخل ثالث

 

اسعار زيوت الطعام كل يوم توالي الارتفاع

امتلأت الأسواق بأصناف من الزيوت الغريبة خاصة الأولين الإحصائيات تشير إلي توقف معظم

معاصر وفيارق الزيوت

مع شح في الفول السوداني وبذرة القطن

الموضوع يحتاج الي تفكير وخطة عاجلة من قبل وزارة الزراعة بالتنسيق مع وزارة الصناعة للاستفادة من المساحات في الولايات الآمنة لإدخال محصول الفول السوداني في العروة القادمة

لانه ينجح في الجزيرة وكساب وسنار وسنجة والدمازين

محصول عباد الشمس يجب أن تتضاعف مساحاته

 

بعد أن خرجت معظم مناطق انتاج الفول عن الخدمة بسبب الحرب

ولكن مايجري في الميدان من شأنه المساهمة في عودة زراعة الفول السوداني في النهود والخوي وجنوب كردفان

 

هنا يجب أن تلعب الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس أدوارا إضافية للتوعية بمخاطر الزيوت

المتعددة المصادر وهي تقوم بأدوار لافتة للنظر ومؤثرة لحماية المواطنين في كافة المجالات آخرها الحملة المحترمة التي بدأتها المواصفات وانضم إليها أئمة المساجد بشأن خطورة التوصيلات العشوائية للكهرباء

 

كسرة أخيرة

 

في الأنباء أن تجار شرق الجزيرة رفعوا مذكرة للمدير التنفيذي يطالبوا بمراعاتهم في الرسوم والضرائب. ليت المحلية تنظر في مءكرتهم لأن التجار دورهم كبير لكن ارجو ان لا يبالغ البعض في الأسعار من أجل المواطن المغلوب علي أمره

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

حلفا ترفع راية الريادة في التعليم.. وزير التربية يقرع جرس الرياضيات ويشيد بتجربة المحلية التعليمية

قرع المدير العام لوزارة التربية والتعليم بالولاية الشمالية الوزير المكلف الاستاذ التجاني ا…