‫الرئيسية‬ مقالات ماموريات وزيارات المسؤولين للولايات مابين غياب الضوابط وإرهاق خزينة الدولة 
مقالات - يوليو 26, 2026

ماموريات وزيارات المسؤولين للولايات مابين غياب الضوابط وإرهاق خزينة الدولة 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

ظلت ولايات البلاد المختلفة والتي استقر حالها بعد تحريرها من ايدي البغاة والتي لم تطالها الحرب أيضا وجهة الزيارات متلاحقة للوزراء الاتحاديين

 

تختلف تلك الماموريات في الأهداف والبرامج

منها زيارات تتعلق بافتتاح بعض المشاريع وتدشينها

وآخري لوضع حجر أساس مشاريع تحت التشييد

وزيارات أخري تتعلق بعقد ورش ومؤتمرات

 

زيارات المسؤولين هل تخضع إلي لوائح

وزارة الحكم الاتحادي التي يتولاها الوزير كرتكيلا

للاسف الشديد أن أغلب الزيارات

تنهك ونرهق حكومات الولايات بدأ من استقبال وضيافة وتأمينها

من لحظة الاستقبال وحتي الوداع

 

طابور من السيارات الفارهة والكنڤوي الذي تتقدمه سارينا تجوب شوارع المدينة التي يحط بها ركب الوزير الزائر

مرات كثيرة لاتساوي الزيارة قيمة الوقود الذي

 

يكفي لقطع أميال ومسافات ويكون حصاد الزيارة صفر كبير

هناك زيارات مفيدة ويجني المواطن منها فوائد عظيمة لكن أيضا لاتخلو من البزار والبهرجة

 

الوزارة المعنية بأمر ماموريات الوزراء والمسؤولين وفي ظل الظروف الحرجة والصعبة التي تعاني منها البلاد التي أنهكت خزينتها الحرب عليها أن تصدر لوائح صارمة وضوابط لزيارات الوزراء والمسؤولين للولايات وان تختصر في عدد المرافقين والسيارات

رأينا أن هناك بعض الوزراء الذين يستأجرون طائرات خاصة لزيارة الولاية الشمالية مثلا

 

كان من الأفضل اللجوء إلي خيار عربة أو عربتين من ذات الدفع الرباعي بدلا من ايجار طائرة

 

لوىايت البدل والقشرات وتقديم الذ واشهي انواع الطعام للزوار

قبل أسابيع سمعنا أن الوزير كرتكيلا بصدد إصدار قرارات

من شأنها تنظيم سفر الوزراء والمسؤولين للولايات ليت الوزير ينظر لمثل هذه الأمور

لأن ماينفق في

طباعة اللافتات و

المطبقات في افتتاح منشأة علي يد مسؤول أو وزير يكفي

لبناء فصل أو صيانة عنبر داخل مستشفي تضرر من حرب المليشيا

بعض الولاة يتسابقون في التكريم والهدايا

 

كل شي مكلف

خاصة إذا ما استمرت الزيارة لعدة أيام

لابد من اختصار الزيارات وأن تكون للشديد القوي

 

تأمين تلك الوفود

يشكل عبء اضافي للسلطات التي لديها مهام أخري وهي أنها في حالة استعداد دائم لاي مهددات

 

تحدق باي منطقة

 

 

 

مدخل ثاني

 

عادت بارا وجبرة الشيخ وام سيالة

ولعابنا الان يسيل لأجل استرداد الفاشر والجنينية

 

وبقية مناطق كردفان والمليشيا الان تنهار حتي نيالا ترتجف من الخوف والقادم احلي

التحية لقواتنا المسلحة والمشتركة ودرع السودان والمقاومة الشعبية الذين يمنحون هذا الشعب الطيب الانتصارات كل يوم وقحط تتآمر علي السودان

والمجتمع الدولي يتستر علي جرائم المليشيا

ومسؤول كبير من الصليب الأحمر الدولي

يقول في تصريحاته خلال زيارته للبلاد أنه صدم من مماراه

 

بالله عليك الحرب اندلعت منذ أكثر من ٣ سنوات ودمرت الاخضر واليابس وشردت الملايين

وانت تنصدم الان

سبحان الله

اي ظلم هذا وسكوت علي الانتهاكات والظلم

 

وقتل الأبرياء واغتصاب الحرائر

اين الصليب الأحمر من هذا العبث يارجل

 

كسرة أخيرة

 

كانت زيارة وفد حركة العدل والمساواة إلي مستشفي الحصاحيصا أمس وتبرع الوفد بإعادة إعمار وتأهيل عنبر الجراحة زيارة مهمة وناجحة توكدالدور الاجتماعي الكبير الذي تلعبه حركات الكفاح المسلح في خدمة المواطن وأن دورها لا يقتصر في القتال والدفاع عن حياض البلاد وحمايتها وانما ينداح في المجتمع

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة والمشتركة والدراعة والمقاومة الشعبية ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

سجناء دقريس والعدوا الخارجي1

لا اعتقد ان هناك من يرفض السلام والجيش يحصد ثمرات انتصاراته في شمال كردفان وقد تحررت الارض…