مقالات - أغسطس 8, 2026

سبت أخضر 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

في معركة الكرامة وفي قمة أيام العذاب والنزوح كان الحصول علي قطعة خبز امر صعب لكثير من البشر

المدارس تحولت الي مراكز ايواء

هناك من تعاملوا بشكل حضاري وحافظوا علي بنيات تلك الموسسات التربوية والتعليمية وهناك من اساءوا الاستخدام

منهم من أستخدم خشب الادراج والمقاعد وحولوها الي حطب لطهي الطعام

هناك منظمات وقفت مع الناس أيام العذاب والشقاءواشخاص

يتسحقون التكريم لوقفتهم المشرفة مع النازحين

من الخرطوم والجزيرة ولايات اخري

في ولاية سنار قبل ان يدخل عليها التمرد القبيح وبعد التحرير

وخلال أيام النزوح هناك شاب

سخر وقته وزمنه

لأجل خدمة الناس

يعمل بصمت واخلاص وهو صاحب أخلاق رفيعة محمد عبد الفتاح بادي الشهير بدونتاي

 

 

الرجل خدم النازحين والوافدين الي الولاية قبل التمرد حافيا

هاشا باشا

والعمل العام يحتاج الي شخص طويل البال وحكيم

 

مثل دونتاي الذي إكتسب احترام النازحين وهو مثال لابن البلد الأصيل

 

هناك من لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب

 

صمد دونتاوي في معركة الكرامة في وقت

هرب فيه كثير من القيادات من بينهم المسؤول الكبير بالولاية

لحظة دخول التمرد لولاية سنار

دونتاي ظل يتجول مابين كسلا والقضارف وولايات اخري لتفقد احوال النازحين

 

 

في ولاية كسلا كان هناك رجلا أخرا خاض

غمار معارك انسانية قدم فيها

خدمات لملايين النازحين

إدريس واراب

الذي قدم نموذجا

فريدا في خدمة الناس لم يسلم ايضا من الفيل والقال والا نتقادات لكنه رمي بتلك الامور خلف ظهره

الرجل دغري وكلمته واحدة ورسمي لابعد الحدود حينما اكتشف ان هناك محتالين جاءوا من أحياء المدينة الكبيرة وهم اصحاب بيوت وادعوا أنهم نازحين وجاءوا المدارس لصرف الاغاثة واموال المنظمات لكن واراب قطع الطريق علي ضعاف النفوس

وكانت فضيحتهم

بجلاجل

 

دونتاي ووراراب

نموذج لرجلين بستحقان ان ترد لهم التحية

كيف لا وأنهم وقفوا

 

حتي وداع آخر فوج من العائدين طوعا الي ولاياتهم

في كسلا وقف إدريس مع مبادرة حي الترعة لتوفير الوجبات الجاهزة للنازحين بالمدرسة الصناعية كسلا ومدارس اخري

والتي سدت رمق الالاف

 

دونتاوي لم يتوقف عن العمل

وحتي الان يواصل المسير ويا جيل مايهزك ريح

ا

آفة هذا البلد هناك من هم بالخارج يترصدون نجاحات الناس وانجازاتهم

وحالهم بشبه الجنجويد

 

التحية والتقدير لواراراب ودونتاي

 

 

مدخل ثاني

 

يوم الخميس المنصرم قضيت

بضع لحظات في

معية قيادات من حركة العدل والمساواة

بام المدائن الحصاحيصا

 

السلطان بشارة

القيادي بالحركة ومسؤول الأمانة الإجتماعية بولاية الجزيرة وقيادات اخري من الحركة

هم اولاد بلد كرام

 

ولهم ادوار كبيرة في المجتمع

 

ومبادرات

العدل والمساواة في ام المدائن

انصهرت في المجتمع وصاحبة مكانة وتقدير واحترام

ولديها عدة مشروعات ومبادرات

 

 

كسرة اخيرة

 

 

كتبتا قبل أيام عن ضعف رقابة الاغذية والاطعمة بالعاصمة والولايات

حادثة تسمم الشهداء جاءت بعدها حادثة اخري في ولاية الجزيرة

فوضي عارمة تضرب الاسواق

الخضروات والفواكه مفروشة علي الارض والذباب يتوالد بعد هطول الامطار

مطاعم تعمل بصورة عشوائية في مدن كبري

هناك اطعمة مكشوفة تباع علي عينك ياتاجر أمام مراي ومسمع السلطات

الجفلن خلهن اقرعوا الواقفات

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

ضابط بالمشتركة لصمود: حاولوا أن تجدوا تأشيرات للدخول لبلادكم إن استطعتم.. ولن يتقبلكم الشعب

علقت مساعد رئيس حركة تحرير السودان للإعلام، المقدم نضال عثمان، على احتفاء مجموعة “صم…