اثيوبيا لمي جدادك ابي أحمد ارعي بي قيدك
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

مليشيا الدمار والخراب كل ما اقتربت روحها تطلع تجد دويلة الشر الأمارات الله لاسلمها بركة الجمعة الجامعة والدعوة السامعة
تزيد من دعمها للتمرد القبيح
الان هناك وكيل جديد ظهر علي السطح
الوكيل بلده بالداخل ترزح في صراعات كبيرة
وهي قطعا ستؤدي الي انهيار تلك الدولة التي خانت علاقة الجوار والمصاهرة
الشعب السوداني يحترم شقيقه الأثيوبي حيث لاعداء بين الشعبين لدرجة ان الاثيوبين بشبهون السودانين في كثير من الاشياء بما فيهم ملامح الوجه
لكن ابي أحمد اتخدع ووقع في براثن عصابة ال زايد
الرجل الذي منح جائزة عالمية لانه رجل سلام الان يفتح معسكراته للتمرد ويدرب أفراد المليشيا الارهابية باصوصا وماادراك ما اصوصا
نسي ابي أحمد فضل السودان الذي وقف معه يوم من الأيام مع بناء السد الملغوم
السودان كان يزود اثيوبيا بالوقود والغاز يوما من الأيام
والذرة
اثيوبيا سرقت اراضي الفشقة الخصبة ولكن قواتنا المسلحة اعادت تلك الاراضي الي أصحابها بعد ان نالت علقة ساخنة
الان ابي أحمد بلا هجبة يساند التمرد والمسيرات المعادية تنطلق من أراضيها وتروع سكان الكرمك وقيسان العزل وتعطل الموسم الزراعي والمواطن المسكين ينزح لكن
الجيش والقوات المسلحة والفرقة الرابعة الدمازين
موجودين والقادم احلي يا ابي أحمد نصير القحاتة وشلة الخراب بقيادة حميدتي وحمدوك وسلك والتعايشي
بالمنطق وحسابات الواقع
ديل بشر يعفوهم
واهلهم ينزحون في عز الخريف
لابد ان تكون للحكومة السودانية مواقف قوية تجاه افاعيل الوكيل ابي أحمد الذي ساعد التمرد في الاعتداء علي العزل والاراضي السودانية
اشتكوه في المحافل الدولية
التي تعمل بمعايبر مزدوجة
الجيش الذي يحتفل اليوم بذكري عظيمة
يجندل التمرد الكلب أبو سبعة ارواح الان في الميدان وفي النهاية الكلب سيموت ويشبع موت لان الشعب السوداني بصم بالعشرة بالوقوف قلبا وغالبا مع قواته المسلحة والمساندة
الجيش السوداني ياابي أحمد صاحب تاريخ ناصع انت تعرف ذلك
جيشنا صاحب تاريخ من اكتوبر وحتي المكسبك وخط بارليف
نحن احفاد بعانخي وعبد الفضيل الماظ وعلي عبد اللطيف والكاهن والعطا وكيكل وعبد الله جنا وكياشي والقائمة تطول وتطول
الانتصارات تتواصل والنيل الأزرق محروسة بابطالها ورجالها صعبي المراس
دراعة و مستنفرين وجنود شجعان
لاتستكوا علي عمالة الوكيل ابي أحمد وإن عرشه الان يتزلزل تحت سطوة التقراي
الشجعان
اما قصة العفو الحايمة هذه الايام
تعفو لمين والتمرد كل يوم يفتح جبهة جديدة عفوايه الي بتتكلموا عليه
الشعب لن برضي
بان يطا الخونة ومن قتلوا امهاتنا
وشردونا ونهبونا أرض السودان
الشعب السوداني
اصبر كثيرا من المجاملة والعفوية في اي شي حتي وصلنا. العدو الي داخل بيوتنا وطردنا جهارا نهارا بسبب مؤامرة شلة تاسيس وقحت التي سرقت ثورة
خلعت نظام المخلوع البشير
الذي جاء بالدعم السريع التي تمردت في نهاية المطاف علي الدولة ومعها معاونيها في تاسيس
سمعنا ان هناك قيادي كبير من تاسيس جاء السودان سرا لان قلبه مريض
طيب ماكان الأمارات والداعم الاول للتمرد تتكفل بعلاجه بدلا من ان ياتي السودان
البلد دي رغم الحرب اهلها طيبين ومسامحين لكن حقنا كامل وما بنجامل
مدخل ثاني
رئيس الوزراء كامل إدريس الان يمضي في الطريق الصحيح وإن مبادراة نور وموية لمدة 12 شهر مبادرة محترمة لكن الفقراء غير قادرين علي توفير الواح الطاقة. والبطاريات ليتكم
انشاتم محفظة خاصة بذلك
ووليتك ايضا اعدت الرجل الهمام سامي الرشيد ابن النيل الأزرق الي الحج والعمرة الذي يحتاج الي هذا الرجل الذي اخرج الهيئة الي قوتها ومكانتها
كسرة اخيرة
الأخبار تقول ان هناك حالات اغماءات وصفوف طويلة في تحديث بيانات بنكك
ياخوانا مافي حل تاني القصة دي ومافي بنوك اخري يمكن ان تنافس شيخ البنوك دا
تحية لقواتنا المسلحة في عيدها ال72 وبل بس
الجيش.. التألق في ذكري التأسيس الثانية والسبعين
يحتفل الجيش السوداني هذه الأيام بالذكري الثانية والسبعون علي تأسيسه في ظروف تحتشد بالفخر و…




