‫الرئيسية‬ مقالات جيش منتصر وشعب مقتدر 
مقالات - ‫‫‫‏‫28 دقيقة مضت‬

جيش منتصر وشعب مقتدر 

دوائر: عمراحمدالحاج

14اغسطس عيد الجيش رقم 72

 

الليلة يوم الرجال

يطل علينا العيد الثانى والسبعين للجيش السودانى 14 اغسطس ، جيش العزة والكرامة..جيش الهنا الحارس مالنا ودمنا.يطل عيد الجيش فى هذا التوقيت وهذا العام ..عام الانتصارات الكبرى

فينطبق شعار عيد الجيش هذا العام مع انتصارات عظيمة حققها الجيش والقوات المساندة له بكل مكوناتها فى كل محاور وجبهات القتال بساحات معركة الكرامة الوجودية..الشعار:

جيش منتصر وشعب مقتدر

جيش عمره وجذوره التاريخية تمتد إلى مائة عام تجربته العسكرية فى حرب الكرامة وفنونه القتالية وتكتياته الحربية وخططه العسكرية وانتصاراته على المليشيا المتمردة تستحق ان تدرس فى كبريات الكليات الحربية فى العالم فالحفر بالابرة الذى قال به القائد العام الرئيس البرهان كلية حربية سودانية وشرك ام زريدو الذى لن ينجو منه العدو اطلاقا كلية حربية سودانية ..ووضع العدو فى الصندوق ومحاصرته من كل الاتجاهات للانقضاص عليه ثم هزيمته ودحره..كلية حربية سودانية.

يمر عيد الجيش هذا العام وتتعزز الملحمة الوطنية جيش واحد شعب واحد فيقوى رباطها كل يوم ..ونستلهم من ذلك جيش مقدام معلم للجيوش

وشعب عظيم معلم للشعوب..فالجيش المقدام يستمد قوته من قوة الشعب الذى يقف وراءه سندا منيعا كالبنيان المرصوص ..ويستمتد كرامته من كرامة شعب عظيم ونبيل واصيل ..وهو الشعب السودانى العظيم ، 14 أغسطس عيد الجيش ..الليلة يوم الرجال ..الذين تصدوا للمليشيا فى معركة القيادة العامة

فحرر الاسود الضارية عرين الأسود من دنس الجنجويد الاوباش و معاونيهم من المرتزقة والعملاء والماجورين الذين رسموا الخطة واسموها الخطة الجهنمية للاستيلاء على عرين الأسود ” القيادة العامة ” عبر انقلاب 15 أبريل 2023 م المشؤوم الذى وئد فى مهده وقبر بالقيادة العامة بانتصار القوات المسلحة وجنودها البواسل فاستشهد من استشهد من خيرة ضباط وجنود القوات المسلحة دفاعا عن تراب الوطن الغالى فكان النصر المبين

لان قناعة الشعب السودانى العظيم الذى اصطف حول قيادته وحول القيادة العامة ” مافى مليشيا بتحكم دولة

مافى مليشيا متمردة بتحكم دولة عريقة مثل السودان يجلس على قمة هرمها جيش عريق ” جيش قوقو ” .

هؤلاء الجنجويد الاوباش لم يقراوا تاريخ السودان بل كانوا “ساقطين تاريخ ”

ولم يسمعوا بمعركة كررى التاريخية : “كررى تحدث عن رجال كالاسود الضارية خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية مالان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية ”

وسقطوا أيضا فى نظر الشعب السودانى هم وعملاؤهم الماجورين من إمارات الشر ومن شيطان العرب محمد بن زايد، فالمرتزقة والعملاء والماجورين الذين ساندوا المليشيا المتمردة والتفوا واصطفوا حول المتمرد حميدتى فقد اخذ الشعب السودانى العظيم قراره بشانهم بأن القى بهم فى سلة مهملات التاريخ من زمان وحجب عنهم تدوير النفايات البشرية مرة أخرى.

اى قرار قادم بشان ترتيب البيت السودانى من الداخل استعدادا للمرحلة المقبلة..هو قرار الجيش والشعب معا

فالجيش لن يخذل شعبه ..والشعب لن يقبل بعودة مصاصى دماء الشعب السودانى الذين ناصروا المليشيا المتمردة على قتل المواطنين السودانيين ونهب ممتلكاتهم الخاصةوتدمير البنيات التحتية للدولة والمرافق الحيوية والاستراتيجية، لاتاسيس على الباطل ولاصمود على الفشل الذريع هؤلاء العملاء والماجورين والخونة أصبح لامكان لهم من الإعراب فى وجدان الشعب السودانى الذى ظل يهتف بصوت عالى: ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا..نعم لحوار سودانى سودانى كامل الدسم..لا لتدوير النفايات البشرية مرة أخرى..السودان وطن يسع الجميع الا الخونة والعملاء والماجورين والمرتزقة. لا للقبلية، لا للمناطقية، لا للجهوية ،لا للعشائرية، لا للنخبوبية ،

جيش 1 شعب 1 وطن 1.

مبروك للجيش عيد الجيش رقم 72

كل عام وجيشنا المقدام فى تمام العافية العسكرية والعقيدة القتالية الراسخة..وكل عام ووطننا ينعم بالامن والامان والاستقرار والطمأنينة والتقدم و الازدهار ودائما إلى الأمام.

‫شاهد أيضًا‬

عيد الجيش الـ72..القوات المسلحة حارس الدولة وركيزة الاستقرار وعنوان العزة والكرامة

يحتفل السودان اليوم بعيد الجيش الذي يصادف الذكرى (72) لسودنة منصب القائد العام الذي تولاه …