دليج.. حين يصبح الكلب أغلى من الإنسان
محمد مصطفى الزاكي يكتب في صدى الواقع:

في دليج، لا يحتاج المواطن إلى كثير من الخيال كي يفهم معنى أن يصبح الإنسان غريباً في أرضه..
هناك، بين قارسيلا وزالنجي، حيث تقع دليج على مسافة تقارب السبعون كيلومتراً جنوب زالنجي، ونحو العشرن من الكيلومترات شمال شرق قارسيلا، يعيش مواطنون معظمهم من قبيلة الفور، تحيط بهم فرقان وقرى لقبائل عربية، في جغرافيا كان يفترض أن تكون مساحة للتعايش، فإذا بها تتحول، عاماً بعد عام، إلى مسرح للخوف والنهب والقتل.
تتمة المقال على الرابط أدناه:
https://www.facebook.com/share/p/18Pp2fDpsE/
مؤسسة د. أبوذر الكودة تدشن مشروع تمليك المواتر بالأقساط لمنسوبيها لتخفيف أعباء التنقل
انطلاقًا من التحديات التي فرضتها الظروف الاقتصادية وارتفاع أسعار البنزين والجازولين، دشّنت…





