سجناء دقريس والعدوا الخارجي1
الكلام المباح. مني ابوالعزائم

لا اعتقد ان هناك من يرفض السلام والجيش يحصد ثمرات انتصاراته في شمال كردفان وقد تحررت الارض ولم يبق الا القليل.. وايضا لاحت تباشير السلام مع وجود المعارك الدائرة في مناطق هامة بورود الاخبار التي لا تتوقف عن انسلاخ قوات من الملايش وقيادات من الصف الاول الي الدولة..
واستسلام اعداد كبيرة من القوات الي الجيش..وهذه وحده مقتل لال دقلو يؤكد لها ان قواتها قد فقدت الثقه بها..والان قد خلا الميدان وانفض السامر وتاكدت الهزيمة… ا 2 …وايضا ليس هناك من يرفض اي خطوات لاحلال السلام بايدي داخليه وهو امر اساسا قد تم بانحياز قيادات الصف الاول ..وانسلاخ قوات الملايش بعرباتها وسلاحها وقد غادرت الميدان..
وكذلك ليس هناك من يرفض مساعي الوسطاء من الاشقاء و الاصدقاء من اجل السلام فهي اتجاهات تعمل كضامن لاحلال الثقه بين الاطراف..خاصه الملايش المتمردة التي تتهيب وتخاف هذا المشهد.. فتدخل وسطاء والجلوس معهم يعتبرونه ضامن لهم..وهذا امر طبيعي لان الجاني دايما متوجس ..وعمايله الشيطانية المعروفة التي يندي لها جبين الانسانية كانت موثقه بايديهم وقد نشروها زهوا و افتخارا..
وقد شاهدها كل العالم ..فهو يخاف من هذه الافاعيل علي نفسه ..يخاف من الجيش السوداني وقياداته وانتصاراته.. ومن شعب السودان الذي فوض جيشه لياخذ له حقه سلاما وامنا ووعدا وتمني …… .. 3 وقد سعدنا بفرض المجتمع الدولي علي آل دقلو باطلاق سراح الفين سجين من سجن (دقريس) بنيالا و رغم انه لم يتم التنفيذ حتي الان..ولكن نتفائل خيرا ..ورغم ان تصنيف الصراع والاقتتال بين الحكومه وفصيل متمرد من الجيش في السودان انه حرب داخليه.
وقد اعلنت ذلك الحكومة في بدايات الحرب وانها تتعامل مع فصيل من الجيش قد تمرد عليه!!. وصنفه ايضا المجتمع الدولي بانه صراع داخلي.. ووصفه ترامب قال هذا شأن داخلي.. .. .. .. 4 ولكن اتضح مع تطور الاقتتال وتفاقم الاحداث ودخول لاعبين خارجيين بقوة..اثبت ان السودان يتعرض لعدوان خارجي تقيل (تم تصنيف العدوان الخارجي من قبل المجتمع الدولي لاحقا كجريمه حرب..ضمن جرائم الحرب كالابادة الجماعية والتعنيف الجنسي وو. ) وماحدث بالسودان يجب ان يصنف كعدوان خارجي..و هذا العدوان مؤكد بالاسانيد والادلة..وقد ثبت ذلك من تورط قذر من بعض رؤساء دول الجوار ..ك أبيي احمد اثيوبيا وحفتر ليبيا وكاكا تشاد..ومن قبل نيجر بازوم قبل الاطاحة به في انقلاب من الجيش.. وايضا هنغك دعم لوجستي من بعض الرؤوساء الافارقه من المرتشين ..واللاعب الرئيسي هو دولة الامارات الداعم الاكبر بايعاذ اسرائيلي امريكي وتأمر اوربي ..
هذه مصالح متشابكه ..وقد لعبت مناجم ذهب حميتي دورا بارزا في مأساة السودان فهو من عقد الموقف وفتح شهية هؤلاء الجناة علي دمار شعب السودان.. واستطاع ان يحتكر الملعب الافريقي لنفسه مستقلا جشع بعض الرؤساء الافارقه من المتسولين .. وبعض المؤسسات الاقليميه التي تقع تحت سيطرة ال دقلو واولاد زايد لتعمل ضد السودان الذي حلم حميدتي كثيرا بان يحكمه.. وبما انه اجنبي ولاجئ دخيل كما وصفه احد كبار زعماء دارفور..وابن عمه الشيخ موسي هلال..بانه دخيل علي المجتمع السوداني ومسقط راسه تشاد ولذلك لا يعرف شعب السودان ولا تاريخه ولا اخلاقه وتقاليده السمحة وقيمه النبيله.. .. 5 .. .. الدكتور جون قرنق بعد الوصول لسلام نيفاشا معلنا انهاء اطول حرب اهلية داخليه بافريقيا..فقد اراد ان يفرض شروطه في بند تبادل الاسري بأن يكون وفق اشراف لجنة دوليه ..ولكن اوقفه الوسطاء بان اطلاق سراح الاسري سيتم وفق لجنة داخلية واتفاق داخلي يتفق عليه مع حكومة السودان.. ببساطه لان الصراع كان صراعا داخليا .. ..6 . والان نري تدخل المجتمع الدولي للضغط علي أل دقلو لاطلاق سراح المعتقلين وهو حقيقة مأساة انسانية راينا امثالها في معتقلات بمحليه جبل اولياء و منطقه الصالحة بامدرمان. وبسجن سوبا الذي يقع بولاية الخرطوم..وايضا في مناطق اخري بالسودان كانت تحت سيطرة أل دقلو لكنها لم تستوقف المجتمع الدولي أنذاك..ولكن يبقي (سجن دقريس) هو المأساة والحقيقة المؤلمة والنموزج الذي لم يستطيع أل دقلو اخفاؤه لانهم كانوا يفخرون به كسجن رسمي في عاصمتهم نيالا كما يدعون.. ..7 ياتي تدخل المجتمع الدولي..وتكوينه لجان لتقصي الحقائق ليؤكد ان ما مأساة السودان هو نتيجة تعرضه لعدوان خارجي تأمرت فيه دولة الامارات باسناد ودعم من عدة دول افريقية بعضها من دول الجوار للاسف سخرت مطاراتها ومعابرها لنقل السلاح وجلبت مقاتلين ومرتزقه من اخر الدنيا … هذا مما يقود الي تصنيف الحرب علي السودان بانها حرب دولية نتيجة عدوان خارجي..والادلة متوفرة..
اللجنة العليا لإسكان أسر الشهداء بالشمالية تقف ميدانياً على المشاريع السكنية بالدبة والقولد
بدأت اللجنة العليا لإسكان أسر شهداء معركة الكرامة بالولاية الشمالية، برئاسة أمين عام الحكو…





