‫الرئيسية‬ أخبار الساعة وزير الموارد البشرية: الحرب أرهقت قطاع الأطراف الصناعية ونعمل لإعادة بنائه الخرطوم: محجوب أبوالقاسم
أخبار الساعة - ‫‫‫‏‫48 دقيقة مضت‬

وزير الموارد البشرية: الحرب أرهقت قطاع الأطراف الصناعية ونعمل لإعادة بنائه الخرطوم: محجوب أبوالقاسم

أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم أحمد صالح أن إعادة بناء منظومة الأطراف الصناعية في السودان تمثل جزءاً أصيلاً من إعادة بناء الإنسان السوداني مشيراً إلى أن الحرب فرضت تحديات كبيرة على قطاع الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني، من بينها تضرر عدد من المراكز ونزوح الكوادر العاملة ونقص المعدات والتجهيزات اللازمة لصناعة الأطراف.

وقال الوزير لدى افتتاحه ملتقى الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني في السودان الذي تنظمه الهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين تحت شعار «شراكة فاعلة نحو مستقبل لصناعة وطنية للأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة»، إن حق المستفيد لا ينتهي بمجرد تسليمه الطرف الصناعي وإنما يتطلب الأمر توفير خدمات التأهيل والمتابعة وضمان وصول الخدمة إلى مستحقيها.

وأوضح أن الملتقى يمثل فرصة للوقوف على واقع مراكز الأطراف الصناعية واحتياجاتها، وحصر المهارات التي فقدت بسبب الحرب، إلى جانب بحث سبل وصول المتضررين إلى المراكز التي ما تزال تعمل، حتى وإن كانت في ولايات أخرى، مؤكداً أهمية الحفاظ على المراكز القائمة ودعمها وإعادة تأهيلها.

ووجه الوزير الهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين بالعمل على توسيع الشراكات لإعادة تأهيل المراكز خاصة في مجالات التجهيز والتدريب وتوفير الاحتياجات الفنية مشدداً على أن نجاح الهيئة يتطلب تكامل الجهود مع مختلف الجهات الحكومية والمنظمات والشركاء.

وثمن معتصم أحمد صالح جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دعم قطاع الأطراف الصناعية داعياً إلى مواصلة التعاون والتنسيق والعمل على تحديد ما يمكن أن يقدمه كل طرف وصولاً إلى منظومة أكثر قدرة على الاستجابة لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وفاقدي الأطراف.

وشدد على ضرورة أن يخرج الملتقى بتوصيات محددة وقابلة للتنفيذ، تحدد ما الذي سيتم عمله والجهة المسؤولة عنه والميزانية المطلوبة ومصادر التمويل حتى تتحول مخرجات الملتقى إلى خطوات عملية تسهم في إعادة بناء القطاع.

 

من جانبه أكد المدير العام للهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين الدكتور يوسف موسى دارفور أن انعقاد الملتقى يأتي في ظل ظروف استثنائية فرضتها الحرب، وما ترتب عليها من تدمير للبنية التحتية ونقص في الكوادر والموارد مشيراً إلى أن بعض المراكز، رغم هذه التحديات تمكنت من مواصلة تقديم خدماتها للمحتاجين باعتبارها حقاً أصيلاً لهم ووسيلة أساسية لاندماجهم في المجتمع.

وقال دارفور إن الهيئة تتطلع إلى أن يشكل الملتقى منصة للحوار الصريح حول إعادة بناء منظومة الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني في السودان وتحديد احتياجات المراكز وتفعيل وتعزيز الشراكات وتحديد أدوار الجهات المختلفة فضلاً عن دعم التدريب العلمي والمهني ورفع جودة الخدمات.

وأشار إلى أن نجاح الملتقى ينبغي أن يقاس بقدرته على الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ تضمن التوزيع العادل للموارد والشراكات وتضع آلية واضحة للتنسيق بين مختلف الجهات العاملة في القطاع.

وأكد أن الأشخاص ذوي الإعاقة وفاقدي الأطراف سواء بسبب الحرب أو الحوادث ينتظرون تقديم الخدمات التي تساعدهم على استعادة قدراتهم والاندماج في المجتمع موجهاً الشكر للجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية وديوان الزكاة وجميع الجهات الداعمة لقطاع الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل.

 

بدوره أكد مدير العمليات بشرق وشمال ووسط أفريقيا باللجنة الدولية للصليب الأحمر ديفيد جراهام أن الاحتياجات في مجال الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل كبيرةفي وقت تعاني فيه الموارد من المحدودية مبيناً أن الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم يحتاجون إلى هذه التقنيات حتى يتمكنوا من استعادة حياتهم والعودة إلى العمل والإنتاج.

وقال جراهام إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل على تقديم الدعم الصحي وتتواصل مع وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية للمساهمة في إعادة تأهيل المصانع والمراكز المتخصصة مؤكداً استعداد اللجنة لدعم تطوير صناعة الأطراف الصناعية في السودان.

وشدد على أهمية التنسيق بين الحكومة والجهات الدولية والشركات خاصة أن السودان وقع عدداً من المعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بما يتطلب العمل على تنفيذ الالتزامات المترتبة عليها.

وأوضح أن قضية الموارد البشرية تمثل محوراً أساسياً في تطوير القطاع خاصة في ظل الحاجة إلى أصحاب المهارات والخبرات العالية مشيراً إلى ضرورة تحديد الاحتياجات والشواغر والكوادر المتاحة بما يساعد على التخطيط لتقديم خدمات تأهيلية ذات جودة عالية.

ودعا جراهام جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والهيئات والمنظمات الدولية وأصحاب المصلحة إلى توحيد الجهود والعمل المشترك لتطوير قطاع الأطراف الصناعية والاتفاق على خطوط عريضة واضحة تضمن وصول الخدمات إلى الأشخاص الأكثر احتياجاً إليها.

ويبحث الملتقى الذي انعقد بقاعة القراند هوليدي فيلا واقع قطاع الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني في السودان واحتياجات المراكز والكوادر والمعدات وفرص التدريب والشراكات وآليات التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص بهدف وضع أسس عملية لبناء صناعة وطنية مستدامة للأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة.

‫شاهد أيضًا‬

تفويج طلاب الشهادة المتوسطة بالخرطوم العالقين بالقاهرة للالحاق بالامتحانات الأحد القادم

سيرت لجنة الأمل للعودة الطوعية اليوم رحلة اسعافية من العزيزية بعابدين لطلاب الشهادة المتوس…