‫الرئيسية‬ مقالات ثورة القوميات الإثيوبية على أبي أحمد رفض للظلم والاضطهاد وبيع سيادة الدولة
مقالات - ‫‫‫‏‫58 دقيقة مضت‬

ثورة القوميات الإثيوبية على أبي أحمد رفض للظلم والاضطهاد وبيع سيادة الدولة

الهندي عز الدين

ثورة شعوب التيغراي ، الأرومو ، الأمهرا ، الاوغادين ، العفر وبني شنقول على نظام الفتى المغرور “أبي أحمد” ، هي ثورة ضد الظلم والاضطهاد والتهميش وبيع سيادة الدولة الإثيوبية للمشروع الصهيوني الإماراتي في القرن الأفريقي.

مارس “أبي أحمد” القمع على قوميات تمثل عمق الحضارة وأصل الحبشة القديمة ، وألغى تحالف الجبهات التي تمثل الأقاليم مستعيضاً عنه بحزب الازدهار الذي أسسه عام 2019 ، وسط رفض واسع من القوميات التي حكمت إثيوبيا لعقود طويلة.

وكما عادى شعبه ، عاد “أبي أحمد” دول الجوار صاحبة التأثير الكبير على الداخل الإثيوبي ، مثل السودان وإريتريا وفتح الأراضي الإثيوبية في إقليم بني شنقول الذي كان أرضاً سودانية ، لمليشيا الجنجويد الإرهابية ، وخصص مطار “أصوصا” ليكون قاعدة انطلاق لمسيّرات العدوان الإماراتي على شعب السودان العظيم.

عندما حكم التيغراي إثيوبيا عبر تحالف عريض ضم القوميات الأخرى (الجبهة الشعبية الثورية الديمقراطية) كانت العلاقات السودانية الإثيوبية في أفضل حالاتها ، وظل ملايين الإثيوبيين يتخذون السودان وطناً ثانياً يقيمون فيه ويتزاوجون ويعملون في مختلف المهن من الزراعة إلى الخدمات، يستقبلهم السودانيون بكل محبة وترحاب ، وما أن تولى هذا الفتى المغرور الحكم في بلاد الحبشة حتى انقلب على السودان وشعبه ، وصار عنصراً أساسياً في مخططات المؤامرة والكيد للسودان.

سينتصر الشعب الإثيوبي الشقيق بإذن الله على حكم العملاء في أديس أبابا، ويعود الحكماء الأصلاء لقصر “هيلا سلاسي”.

 

‫شاهد أيضًا‬

لقاء الشرعية والاستفتاء

لم يكن التجمهر الحاشد في استاد الخرطوم مجرد فعالية عابرة، بل جاء كاستفتاء شعبي عفوي ردّت ب…