‫الرئيسية‬ مقالات لقاء الشرعية والاستفتاء
مقالات - ‫‫‫‏‫49 دقيقة مضت‬

لقاء الشرعية والاستفتاء

حزب النصير أحمد الخير

لم يكن التجمهر الحاشد في استاد الخرطوم مجرد فعالية عابرة، بل جاء كاستفتاء شعبي عفوي ردّت به الجماهير السودانية على المحاولات الخارجية للتشكيك في مؤسسات الدولة؛ حيث تحول اللقاء إلى لوحة تفويض صريحة جددت الثقة في القوات المسلحة ورسخت مكانة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان كقائد شرعي يقود البلاد في مرحلة مفصلية، ليرسل الشارع السوداني عبر هذا الاحتشاد أول ردٍّ جماهيري مباشر وواضح على التصريحات والمواقف الأمريكية الأخيرة.

 

اللقاء في مجمله حوى رسائل داعمة لمؤسسات الدولة السودانية من شريحة كبيرة ومؤثرة وتكمن أهمية هذا اللقاء العفوي في توقيته، حيث تحاول المحاولات الأمريكية والإماراتية عبر مسعود بولس التشكيك في شرعية الجيش السوداني كمؤسسة وطنية راسخة ومساواتها بمليشيا النهب والسلب، ليأتي لقاء استاد الخرطوم ليكشف بجلاء غير قابل للتحريف أن الشرعية للجيش ولرئيس مجلس السيادة ولحكومة الأمل بقيادة رئيس مجلس الوزراء بروفيسور كامل إدريس، شاء من شاء وأبى من أبى.

 

اللقاء إذن لم يكن تظاهرة استعراضية وانتهت، بل حدثا عفويا بدون جهد من الحكومة بعث رسائل شديدة الوضوح بأنه لا مكان في الداخل لأي تشويش، وأن السودان وشبابه حسم أمره بالوقوف وراء جيشه كممثل شرعي للبلد.. ومن يريد أن يتعامل وفق هذا الوضع فمرحبا به ومن يريد أن ينزع الشرعية من أصحابها ليمنحها لمرتزقة وشفشافة أو عملاء فلن يحصد شيئا.

 

التظاهرة العفوية باستاد الخرطوم جاءت لتعكس حجم الشعبية المتزايدة للفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ولتكون بمثابة الرد الميداني المباشر على التصريحات الأمريكية؛ حيث أكد السودانيون أن شرعية رئيس مجلس السيادة والمؤسسة العسكرية لا تُستمد من القراءات الخارجية، بل تخرج من رحم الشارع والالتفاف الشعبي حول الجيش.

 

 

كسرة

 

لا ندعم البرهان في هذا التوقيت المهم من تاريخ بلادنا حتى دحر آخر متمرد فحسب، وإنما ليقود البلاد في المرحلة القادمة.

‫شاهد أيضًا‬

من البحيرة الى المنطقة الصناعية.. حلفا بالشمالية توسع خريطة الاستثمار

حلفا.. من بوابة الفرص الى ميدان الاستثمار تتجه محلية حلفا نحو مرحلة جديدة في مسار الاستثما…