عندما تنهزم الدولة من الداخل
كمال حسن

حرب أبريل ٢٠٢٣ كان مخطط لها بواسطة دول ومنظمات ومجموعة من الأحزاب السياسية السودانية وعملاء مأجورين في الداخل
لم تكن الحرب نتيجة احتكاك أو ملاسنات وقتيه عابره أو مفاجئة بين الجيش السوداني والدعم السريع
حرب أبريل ٢٠٢٣ كان مخطط لها ان تخطتف الدوله السودانيه بأكملها لأن الدويله كانت تخطط لذلك جيدآ مع ربيبتها إسرائيل والماسونية العالميه لسرقة موارد السودان
لماذا؟؟؟ نقول إن المخطط كان لسرقة ذهب السودان وبترول السودان وكل المعادن من باطن الأرض السودانية من نحاس ويورانيوم
ارادو سرقة سواحل البحر الأحمر والأراضي الزراعيه في الفشقه والجزيرة والقضارف وكل المشاريع الإنتاجية
ارادو سرقه الصمغ العربي والثروة الحيوانية
ارادو تهجير السكان الأصليين وعمل تغير ديمغرافي للهوية واستجلاب عربان النيجر وجراد الصحراء للاستيطان في الجزيرة وكردفان
السيد رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية التي حافظت على الهوية الوطنية السودانية مامعنى في عز الحرب ان يهبط علينا وافدا من الدويله يفتتح بنكا في الخرطوم
ان ما احدثته تلكم الدويله لو عاد بنا الزمن ورجعنا إلى عهد الدواب والمشلعيب والسحاره والمقرون والقربه والسعن ما فتحنا ثقبا ليرو ما بالسودان ناهيك عن بنك
ألم نتعظ من تجربة بنك الخرطوم وعزاب المواطن السوداني
أين نحن من الكرامه
أين نحن من قتل أهلنا وافقرنا وشردنا
هل نفرش له الارض بالموكيت الأحمر وفتح الطريق بالسارينا ونعزف له الموسيقى
الدوله تحتاج إلى إعادة ضبط كامل ولآ تحتاج ل كامل
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار من قوات شعبنا المسلحة وقوات المخابرات العامة وحركات الكفاح المسلح ودرع السودان والبراؤون والمستنفرين ومن شهداء الواجب في الشرطه السودانية
الجمعة٢اكتوبر ٢٠٢٦
أم درمان الإسلامية تطمئن الخريجين: أسابيع قليلة لإجازة نتائج 2024/2025
اصدرت جامعة أم درمان الإسلامية بيان توضيحي بخصوص إجازة نتائج الخريجين للعام ٢٠٢٥/٢٠٢٤ م وف…





