قصة الكاتب الصحفي ود الرضي مع الجنرال الكبير….وشرطة الجوازات تستحق الثناء …!!
وهج الكلم د. حسن التجاني

* قبل الخوض في تفاصيل وهج اليوم حول عظمة الادارة العامة للجوازات وجهودها الكبيرة علي مستوي البلاد والعباد في السودان وخارجه …(عاوز) اعلق علي مقال للاستاذ محمد عثمان الرضي ووتعليقات استاذ حافظ الخير وعامر حسونة حول ما جاء في عمود ود الرضي الذي خصصه للجنرال الدكتور عثمان دينكاوي رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني…حول اختياره رئيسا للجنة تقصي الحقائق في مقتل المعدنيين في شمال الوادي …بالطبع لن اخوض في تفاصيل الكارثة لانها احيلت الي لجنة تحقيق وتحري للفصل فيها وسننتظر ما تفضي اليه التحقيقات برئاسة الجنرال الكبير…
* قد يكون فلت من ود الرضي (رسن) الحرف نحو الغاية والهدف من المقال الذي كتبه يومها حول ماهية المعايير التي اختير بها الفريق دينكاوي رئيسا لهذه اللجنة … اقول للاستاذ محمد المعايير اولا اهمية الحادثة بالنسبة للدولة والفقد الجلل الذي وقع علي ارض السودان من قتل معدنيين داخل حدود السودان كما ورد حتي اللحظة …ثانيا…المتهم دولة جارة حتي اللحظة ايضا .. بمعني ان الامر خرج عن قضايا الداخل…ثالثا..لتحري والتحقيق اختصاص اصيل للشرطة واشراف النيابة …رابعا…التحقيق فيه جزئية وتحري حول هوية المدنيين القتلي …
* هذه المعايير الظاهرة غير معايير اخري تتعلق بالفريق د دينكاوي بحكم تخصصه المهني في الهوية والعمل الجنائي وخبراته المتراكمة الادارية والاخري المتعلقة بادارة شئون الدولة وقد وصل الرجل رتبة الفريق وهذا لا يعني انه الوحيد في الشرطة من يفلح لهذه المهمة فالشرطة مليئة بامثاله …ولكن لاهمية الامر وقع عليه الاختيار وربما هناك معايير اخري اكثر حساسية توفرت فيه لا داعي لذكرها رأت وزارة الداخلية ورئاسة الشرطة ترشيحه لهذه المهمة..(اها وقع ليك وللا ازيد ليك).
* اخي استاذ عامر حسونة وحافظ… اخونا استاذ محمد عثمان هذه صفات مدرسته الصحفية التي اختار منهجها الذي يناسبه فيها وانطلق دون ان يحكم ويكبح جماح رغباته واهدافه في الذي يكتب …وحقيقي الرضي كثيرا (يشطح) و(بهمز ويغمز) في جهاز الشرطة دون مراعاة للواقع والحقيقة ولان الشرطة لا تهتم كثيرا بما يكتب عنها دون وجه حق و لانها تعرف تماما ان الرأي العام الذي يهمها لن يعير مثل هذه الكتابات شأنا كبيرا …وهي تعمل بشعار (البيان بالعمل)…وبيانها كل يوم في زيادة وتقدم وتطور ….ومهنية عالية في انحسار رقعة الجريمة بالبلاد التي كادت ان تلحق بها مدينة (اليوتوبيا)…لن تلتفت لما يكتب ود الرضي وما يسببه من (دوشة).
* ما علينا نعود للادارة العامة للجوازات ..وهي كل يوم يمر عليها تحدث جديدا …الان الجواز لم يعد مستندا صعب المنال بل سهلا متوفرا في اي زمان ومكان حتي السفارات لم يعد الجواز فيها معضلة …لكن انسان السودان يتحايل علي كثير من الاجراءات فاصبح التوجه (للوثيقة الاضطرارية) ملاذا سهلا له وحتي هذه لم يلتزم بضوابطها بل يستخرجها حتي تنتهي مدتها ويعود مطالبا بتجديدها لانها تمنح مجانا خدمة من الدولة والداخلية (شعب عجيب) رغم ايماننا بظروفه (المنيلة نيلة)داخليا وخارجيا….. والذي هو جزء اصيل من ان تكون هكذا… ما علينا …نمشي قدام .
* المجهود الكبير الذي تقوم به هذه الادارة في تبسيط الاجراءات وسرعة الانجاز وجودة الاداء لهي جديرة بالثناء والشكر والتقدير لكل العاملين بها من الجندي وحتي الفريق …حقا هدأت الاحوال رغم الازدحام الذي نشاهده في بعض المجمعات وذلك ربما لفقد غالبية سكان الخرطوم والجزيرة وبعض الولايات التي اقتحمتها مليشيا ال دقلو الارهابية قد فقدوا مستنداتهم من جواز وقيد مدني وغيره عند عودة البلاد لاهلها بدأوا يطالبون في استخراجها خاصة بعد الوفيات التي حدثت اخيرا ومشاكل الورثة (وووووو) وغيرها من الاشياء التي لا تقوم الا علي المستندات هي وراء هذا الازدحام (المؤقت) و الذي بسببه لم يهدأ بالا للادارة العامة للجوازات الا وتحسم امره في غضون شهور قليلة باذن الله .
سطر فوق العادة :
لعبت ادارة الاعلام بالجوازات دورا مهما وكبيرا في مهام الجوازات داخليا وخارجيا …وعكست النشاط بالادارة حتي علي مستوي السفارات بالخارج واخر نشاط كان لافتا جدا للاعلام و الرأي العام اوضح الجهود التي تقوم بها الادارة العامة للجوازات كان بحضور مدير ادارة الاعلام الرائد سارة سيف الدين وزيارتها لسفارة السودان بالقاهرة …حيث تنفس العقيد وليد الصعداء وهو يري ان جهوده المبذولة تري النور لدي ادارته العليا بالسودان ويعلم بها الرأي العام صاحب الشأن والذي تقوم الخدمة كل الخدمة لاجله .
التحية نسوقها بكل تقدير واحترام لسعادة رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني دكتور دينكاوي ولسعادة الجنرال سر الختم موسي الذي منذ ان تولي زمام الامر بالادارة بعد وفاة طيب الذكر اللواء عبد المحمود العوض ظل مهموما جادا ملاحقا مراقبا زائرا واخر زيارة له كانت اليوم لجوازات مطار الخرطوم التي تعد من اهم واخطر الادارات لديه اثناء و بعد الحرب وليته كررها هنا وفي كل المطارات العاملة دوليا بورتسودان ودنقلا والابيض والخرطوم بالطبع وهي التي لفتت نظري لمقال وهج اليوم حين شاهدته بكامل تيمه هناك موجها ومصححا ومرتبا لاوضاع قوته بهذه المحطة المهمة جدا.
(ان قدر لنا نعود)
لماذا لا يتم تطبيق قرارات المجلس السيادي
والوعد الذى قطعه احد المسؤولين بولاية الخرطوم عقب قرارات البرهان فى شأن إعفاء السلع الضرور…





