وهج الكلم د حسن التجاني سايرين وحسان سيسجلان في تاريخ الشرطة سطرا….!!

قرأت اليوم مقالا تاريخيا محكم الانشاء القانوني والعمق الإنساني في فهم رد الحقوق بالقانون …للعميد م علي محمد احمد ادريس او ود البطانة كما يحلو له مناداته …وهو الناطق الرسمي لمجموعة الضباط المفصولين تعسفيا في الكشف فاقد الشرعية (2020).
* اشاد ود البطانة بالقضاء السوداني ونزاهته في زمن انحني فيه الكثيرون لعاصفة الجور والظلم علي عهد حكومة ال دقلو الهالكة الظالمة التي بيعت فيها الزمم رخيصة لاجل الباطل.
* المقال كان مؤثرا جدا خاصة انه صادر عن صاحب(وجعة) وناطق باسم المظلومين …تحدث فيه عن ان القضاء السوداني لم يتأثر اطلاقا بظروف السياسة ولا بتعليماتها التي لا تفقه فيها شيئا عن العدل والعدالة وانصاف المظلومين فكان قرارها نهائيا وحاسما بعودة كل المفصولين ظلما وبهتانا الي وظائفهم وتسوية حقوقهم كاملة دون نقيصة وفق القانون.
* المقال كان مؤدبا جدا وفيه كثير من معاني الأدب والأخلاق العسكرية التي عرفتها الشرطة ومنسوبيها علي مدي الأزمان وهي التي اوكل لها امر تنفيذ القانون فكيف لا تكون بغير الالتزام به واتباع خطواته؟
* المقال استصحب صورة جمعت بين وزير الداخلية الفريق شرطة خليل باشا سايرين والفريق اول خالد حسان مدير عام قوات الشرطة …لحظة توقيع علي امر جلل تمنيت أن يكون ذلك اللقاء هو مناسبة للتوقيع علي امر تنفيذ القرار القضائي القاضي بانفاذ عودة الضباط المفصولين وقفل الملف المفتوح زمنا دون حسم له واضح…وما زالت امنيتي سارية التمني وماذلك علي الله ببعيد.
* الان الأمر واضح جدا ان يتخذ كل من السيد وزير الداخلية ومدير عام الشرطة قرارا باحالة القرار القضائي الخاص بإعادة الضباط المفصولين الي مجلس السيادة مع التوصية بمضمونه وفحواه ليتخذ المجلس قراره النهائي وحسم الأمر.
* الان بحمد لله البلاد تشهد انتصارات طيبة بفضل جهود القوات المسلحة والقوات الاخري بما فيهم الشرطة …وبدأ الوطن يتنفس الصعداء من انجلاء كابوس ما يسمي بالدعم السريع..تحتاج البلاد لكوادر أبنائها الخلص الأوفياء في قطاع الشرطة أصحاب الخبرات المتراكمة الذين تسمح لهم قوانين الشرطة الداخلية بالعودة للعمل فيها ثانية وتسوية حقوق من تجاوزهم الزمن في سنوات الخدمة.
* التاريخ يسجل كل ماهو سالب وايجابي لكل من تولي وظيفة في إدارة شئون امر البلاد والعاملين فيها …ولذا وجب علي السيد سايرين والسيد حسان أن ينتهزا الفرصة لتسجيل سطر إيجابي في دفتر توليهما لهذه الحقبة الزمنية القاسية من تاريخ السودان خاصة انهما ابليا بلاءا حسنا مقدرا في إعادة الشرطة الي وضعها الطبيعي وانتشارها في كل ولايات الحرب
مسجلين بذلك أروع المهام الأمنية الوطنية في ذلك…إضافة الي استقرار الامن في الولايات الآمنة التي لم تلحق بها الحرب .. واعادة الهوية السودانية كلها في السجل المدني وتنقيح ما لحق بالمشروع من تشويه و(لخبطة) .
* الان الشرطة تعتبر من خيرة الادارات والوزارات التي قامت بدورها دون توقف يذكر في حرب معركة الكرامة وقدمت شهداء فداء للوطن وتضحية لأجله.
* شكرا الأخ العميد علي لقد اوفيت ونصحت وطلبت بأدب يستحق الاستجابة من كل جهات الاختصاص …وأعتقد حسب ماذكرت في مقالك ان السيد خليل والسيد حسان ويليان الأمر جل اهتمامهما لحسمه وقفل الملف بعد قرار المحكمة عبر السيادي.
سطر فوق العادة :
لا اعتقد بعد الذي كتبنا امس الأول واليوم وما سطره قلمك اخي علي ادريس حول القضية يحتاج مزيد من الحبر ليتدفق فالرسالة قد وصلت لأصحاب القرار.. والتاريخ ينتظر ليدون تدوينته في الحق للاجيال.
(ان قدر لنا نعود )
حمقى ولصوص لجنة التفكيك (٤—٧)٠٠ البلاغ الثالث : نهب المجرم وجدي صالح لشركات قطاع الدواجن..
ضمن مقالاتنا المتتالية توثيقًا لجرائم لجنة التفكيك الفاسدة كنا قد بدأنا بمقالين سابقين عن …





