في رحاب الوطن المدارس الاعلامية السودانية والكرامة كتب /اسامه مهدي عبد الله

في حرب الكرامة في السودان كان للاعلام السوداني دور ورسم وأثر ، وقد انقسمت المدارس الاعلاميه منذ بداية التمرد والي تاريخ اليوم الي عده مدارس كما قسمتها انا هنا ، وفق المشهد الان في مسيره الدفاع عن الوطن السودان ، بالكلمه ووفق مايدور في الفضاء الاسفيري في صراع العالم المتشابك والمتداخل ووفق منهج ورؤية القرائن والأحداث ووفق المشهد المقروء والمسموع والمشاهد ، انا اقسم المدارس الاعلاميه السودانيه منذ بدايه الحرب والي اليوم الي هذه المدارس وهي التالي :-
١/ مدرسه التقليد والتنفيذ بلا وعي مع أو ضد الجيش السوداني مع أو ضد الحركات المحاربه مع الجيش السوداني ، هذه المجموعه هي مدرسه (البغبغان ) ، تردد وتقلد دون إلمام بماهيه الرساله الاعلاميه وكيف يتم أداء الرساله الاعلاميه بوعي أو بدون وعي كيفما اتفق .
٢/مدرسه السكون والمشاهد وهذه المدرسه تخص قدامي الإعلاميين والمختصين وأصحاب الصحف ورؤساء تحرير الصحف وهؤلاء أثروا المشاهده والسكون والظهور هنا وهناك ثم الاختفاء ، من هذه المدرسه ابو العزايم، أبناء سيد احمد خليفه ، دكتور الباقر احمد عبد الله وابناؤه، وآخرون .
٣/ مدرسه صور احصد وانقل اي خبر ومن أي مكان ، وهذه هي مدرسه التكسب المادي ومدرسه المتاجره في الوسائط الالكترونيه مع الجيش أو ضد الجيش ، مع الدعم السريع أو ضد الدعم السريع ، مع المشتركه أو ضد المشتركه ، وهذه المجموعه الان بدأت في خمول وانحسار ، لأنها مجموعات أجيره لا مبدأ لها ولا تخصص ومهنيه لها وهؤلاء منصه وبوق من دفع أكثر .
٤/مجموعه الإعلام المبدئي الذي بدأ من اول طلقه والي اليوم يسهم في طرح قضايا حيه وقضايا تسهم في أن توحد الشعب السوداني وتوجه الشعب السوداني الي خطاب الوحده وحب الوطن والي خطاب الذود عن السودان ورفع مستوي الحس الوطني ونبذ القبليه والجهوية وخطاب الكراهيه، من هنا ينطلق مفهوم جديد لاعلام سوداني متخصص في بلادي اليوم ولنا لقاء في رؤية أخري حول مدارس اعلاميه سودانيه قريبا باذن الله .
إنقاذ شاب من محاولة انتحار في الثورة
شهد حي الثورة الحارة التاسعة حادثة مروعة اليوم عندما صعد شاب إلى أبراج الضغط العالي مهددا …





