السودان وتركيا يختتمان أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة باتفاقيات للإعمار والتنمية

اختتمت بالعاصمة التركية أنقرة، الخميس، أعمال الدورة السادسة عشرة للجنة الوزارية الاقتصادية المشتركة بين السودان وتركيا، والتي انعقدت بصورة دورية استناداً إلى اتفاقيتي التجارة والتعاون الاقتصادي والفني بين البلدين، وسط تفاهمات واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي وفتح آفاق جديدة للشراكة الثنائية.
وترأس الجانب السوداني البروفيسور عصمت قرشي وزير الزراعة والري، فيما ترأس الجانب التركي وزير الزراعة والغابات السيد إبراهيم يوماقلي، بمشاركة وفود فنية ومؤسسات حكومية من البلدين.
وشهدت الاجتماعات توقيع محضر أعمال اللجنة المشتركة عقب مداولات مكثفة تناولت ملفات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعاون الفني، حيث ضم الوفد السوداني ممثلين لوزارات الخارجية والمالية والزراعة والطاقة والتعدين والثروة الحيوانية والتعليم العالي والثقافة والإعلام والسياحة، إلى جانب بنك السودان المركزي.
وخلصت الاجتماعات إلى الاتفاق على تنفيذ عدد من المشاريع المشتركة في مجالات الزراعة والطاقة والتعدين، بجانب تعزيز التعاون الفني وبناء القدرات وفق مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، كما اتفق الطرفان على زيادة مساهمة تركيا في دعم القطاعين الصحي والإنساني والمشاركة في جهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب في السودان.
وأكد الجانبان أهمية دور القطاع الخاص في تنشيط العلاقات التجارية والاستثمارية عبر تنظيم المنتديات الاقتصادية والاستثمارية تحت إشراف مجلس الأعمال المشترك، بما يسهم في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وفي ختام الاجتماعات، وصف الجانبان العلاقات السودانية التركية بأنها استراتيجية وتمهد لخلق شراكات واسعة في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية.
وأشاد البروفيسور عصمت قرشي بالدعم الذي ظلت تقدمه تركيا للسودان خلال فترة الحرب، مؤكداً تطلع الحكومة السودانية إلى الإسراع في تنفيذ المشاريع التي تم الاتفاق عليها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
من جانبه، شدد وزير الزراعة والغابات التركي إبراهيم يوماقلي على ضرورة البدء الفوري في تنفيذ المشروعات المتفق عليها، مؤكداً حرص بلاده على رفع الميزان التجاري وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يدعم العلاقات الثنائية المتميزة بين الخرطوم وأنقر
عبد الوهاب هلاوي.. شاعر الوجدان السوداني
بعض الشعراء يكتبون الأغنية، وآخرون يكتبون الطريقة التي يحب بها الناس، أما عبد الوهاب بابكر…





