إتجاه البوصلة بقلم /الجزولي هاشم “تآمر تأسيس وأخواتها….. وصلابة جدار الوطن”

في منعطفات الأوطان الكبرى، لا يُقاس الخطر فقط بحجم الدمار، بل بعمق الخيانة. وما نشهده اليوم من مشروع “تأسيس” وأخواتها ليس مجرد تمرّد مسلح أو طموح سياسي أخرق، بل تآمر مكتمل الأركان، يقوده الشيخ النجدي، بحقد و فكر مستورد لا يعرف للسودان هوية، ولا لأهله كرامة.
تأسيس ليست فكرة بريئة، بل شبكة من التدخلات الخارجية، وأجندة المرتزقة، وخصومة مع التاريخ السوداني بكل ما فيه من نبل ومروءة. هي محاولة لاقتلاع جذور الوطن من تربته، ونسف مؤسساته، وهدم ما تبقى من أعمدة الدولة.
لكن، ما لم تحسبه تلك الأجندات، هو صلابة جدار الوطن.
*صلابة المجتمعات التي لم تخن، والمقاومة الشعبية التي لم تلن، والقوات المسلحة التي وقفت سدًّا منيعًا أمام طوفان العمالة.*
إن تأسيس وأخواتها مهما تزينت بالشعارات، أو تسترت خلف دعاوى الديمقراطية والمدنية ، لن تستطيع أن تُمرر مشروعها طالما بقي في هذا الوطن من يؤمن أن السودان لا يُباع، وأن كرامته لا تُقايض.
إننا اليوم لا نرثي حالًا، بل نوقظ همّة. فالمعركة لم تنتهِ، والمجتمع السوداني يعرف عدوه جيدًا، ويعرف أين يقف.
وستكتب الأيام القادمة أن الشعب السوداني، حين حوصر بين خنادق الغدر وأكاذيب التأسيس، اختار أن يكون الجدار الذي لا يُكسر، والسيف الذي لا يُغمد حتى يعود الوطن حرًّا، عزيزًا، واحدًا، وهذا إتجاه البوصلة
جنود مجهولين
من علي البعد اتابع المجهودات التي تقوم اتيام تابعة للكهرباء في اصلاح الدمار في محطة الجنيد…





