‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام. في ذكرى المولد النبوي الشريف
مقالات - سبتمبر 5, 2025

حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام. في ذكرى المولد النبوي الشريف

إن الثناء والمدح لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو الوسيلة التي لا تحقق بغيرها الغايات، وأصدق وأجمل وأكمل مدح لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو ما ورد في القرآن الكريم والآيات . وقد قيل: أيُمدح من أثنى عليه الإله بنفسه وفي مدحه كتب من الله تقرأ.

 

فإن كان مدحهُ المادحون تعظيمًا له وتبركًا فهو أهل العز والمدح والفخر. فقد ورد وصف النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن، فزكي الله عقله (وما صاحبكم بمجنون) [التكوير: 22] وأثبت له الهداية ونفي عنه الغواية (ما ضل صاحبكم وما غوى) [النجم: 2]، وزكي لسانه (وما ينطق عن الهوى) [النجم: 3]، وعلمه الشديد أركانه (علمه شديد القوى) [النجم: 5]، وزكي فؤاده (ما كذب الفؤاد ما رأى) [النجم: 11]، وزكي عينه (أفتمارونه على ما يرى) [النجم: 12].

قال الله تعالى: “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ” (القلم: 4)، وقال: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ” (الأنبياء: 107). وقال: “لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ” (التوبة: 128).

كما أمر الله تعالى المؤمنين باحترام النبي صلى الله عليه وسلم وعدم رفع أصواتهم فوق صوته، فقال: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ” (الحجرات: 2). وأكد على أهمية تحكيم النبي صلى الله عليه وسلم في الخلافات، فقال: “فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا” (النساء: 65)

ومن أراد دخول الاسلام علية ذكر رسول الله ولا يكتمل الإيمان، إلا بمحبة رسول الله (فلا يكتمل إيمان أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه ووالده وولده والناس أجمعين). ، فحصر صفات سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم لا تعد ولا تحصى.

فهو الرحمة المهداة للعالمين، صاحب سيدنا جبريل عليه السلام الذي أتاھ بالكرامة والتفضيل و أُسري به الملك الجليل في الليل البهيم الطويل إلى أعلى الملكوت، وأراه سناء الجبروت ونظر قدرة الحي الباقي الذي لا يموت.صلي الله عليه وعلي آله وصخبھ وسلم.

 وحفظ الله البلاد والعباد

 جيش واحد شعب واحد.

 ودمتم سالمين ولوطني

الجمعة/ 5/9/2025

‫شاهد أيضًا‬

الخضر يحذر من تصريحات مفبركة ويؤكد دعم الجيش

أوضح القيادي بالمؤتمر الوطني، عبدالرحمن الخضر، أن الساحة الإعلامية شهدت مؤخراً رصداً لتصري…