‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة.    بقلم/الجزولي هاشم.    “الرباعية… وصاية بوجه دبلوماسي!”
مقالات - سبتمبر 15, 2025

إتجاه البوصلة.    بقلم/الجزولي هاشم.    “الرباعية… وصاية بوجه دبلوماسي!”

السودان ليس قاصرًا… ولم يفوّض أحدًا للوصاية عليه. لكن يبدو أن بعض الأطراف في “الرباعية الدولية” نسيت هذه الحقيقة أو تجاهلتها عمدًا، وهي تُطلّ علينا ببيانات ملساء تُخفي انحيازًا سافرًا لمليشيا دمرت البلاد وقتلت وشردت وأحرقت التاريخ والجغرافيا معًا.

منذ متى كان المجتمع الدولي محايدًا في وجع السودان؟

منذ متى كان الصمت على اغتصاب النساء وقتل الأطفال وتشريد الملايين يُسمى “دعوة للسلام”؟

الرباعية تتحدث عن هدنة، لكن لسان حال الشارع السوداني يقول: أي هدنة هذه التي تُمنح للمجرم كي يلتقط أنفاسه؟

الجيش السوداني يدافع عن وجود الدولة نفسها ، بينما المليشيا تحتمي بالمدنيين وتنهش في جسد الوطن باسم “الحرية”.

من يساوي بين الضحية والجلاد يفقد حق الحديث عن العدالة.

الرباعية اليوم تمارس نوعًا من الدبلوماسية الناعمة التي تُخفي نوايا خشنة،تسعى لإعادة إنتاج الفوضى على حساب سيادة السودان ووحدة ترابه.

لكن ما لا تفهمه هذه الرباعية أن هذا الشعب قد تمرّد على الصمت، ولم تعد تنطلي عليه لغة البيانات المهذبة.

شعبنا لا يرفض السلام، بل يرفض تزويره، ويرفض أن يُفرَض عليه من خارج الحدود.

السودان ليس ساحة اختبار لنواياكم ولا حقل تجارب لمليشياتكم المدللة.

إتجاه البوصلة ارفعوا أيديكم عن وطنٍ قرر أن يتحرر من أساليب الوصاية بكل وجوهها… دبلوماسية كانت أم دموية.

‫شاهد أيضًا‬

معايدة وطنية بروح التصوف… صوت واحد من أجل الكرامة

في مشهدٍ امتزجت فيه الروحانية بالوطنية، نظّمت الهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة …