‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة. بقلم: الجزولي هاشم. *”ضيوف الرحمن تحت القصف… أأنتم تحادون الله؟”
مقالات - سبتمبر 19, 2025

إتجاه البوصلة. بقلم: الجزولي هاشم. *”ضيوف الرحمن تحت القصف… أأنتم تحادون الله؟”

في فجرٍ يُنتظر فيه تسبيح الملائكة وصعود دعاء العابدين،
وفي ساعةٍ تتنزل فيها الرحمة على المصلين في بيوت الله،
امتدت يد البغي والخسة لتقصف مسجدًا بمدينة الفاشر، بينما الركّع السجود يناجون الله.
فأي جرمٍ أعظم من أن تستهدف المآذن؟
وأي إثمٍ أفدح من أن يُقصف بيت من بيوت الله، وفيه ضيوف الرحمن؟
يا أهل العالم…
يا من تنادون بحقوق الإنسان،
أين أنتم حين يقصف مسجد؟
أين صوت المنظمات التي صمتت عن مجزرة في بيت الله؟
قصف المسجد عند صلاة الفجر لا يُفسّر إلا بأنه عداء مباشر لله ورسوله والمؤمنين.
إنها حرب على الدين، وعلى القيم، وعلى الضمير، وعلى قدسية الإنسان في أبسط تجلياته: وهو واقف بين يدي ربه.
يا مسلمي الأرض…
يا من توجهون وجوهكم نحو القبلة،
كيف تسكتون ومصلون قُصِفوا بلا ذنب؟
هل بلغ الجُبن بالضمير العالمي أن يُساوي بين المجرم والضحية؟
وهل أصبح استهداف المساجد في السودان خبراً عاديًا لا يستوقف المنابر ولا يستنفر الفزع؟
قصف المسجد في الفاشر ليس مجرد جريمة حرب… بل إعلانٌ صريح بأن المليشيا تحادّ الله، وتستهدف دين الأمة، وتدوس على كل خط أحمر.
فمن لا تهزه قذيفة في بيت الله…
فقد انسلخ من إنسانيته، ومن إيمانه، ومن العدل.
ارفعوا الصوت، شدّوا الصفوف، دافعوا عن دينكم،فمن ترك المساجد للظلم، لن يجد في الأرض موطناً للكرامة.

‫شاهد أيضًا‬

خمشة كبيرة وجقمة مانعة 

استمعت في واحدة من المحليات إلي ونسة بين بعض موظفات الرعاية الاجتماعية ملخص الحكاية أن الم…